عمل سي آي أي والموساد في العراق وهم أم حقيقة

عمل سي آي أي والموساد في العراق وهم أم حقيقة
تشير التقارير إلى نشاط منظم للموساد و سي آي أي داخل العراق عبر منظمات وإعلام ومنصات رقمية، بهدف استقطاب الشباب وإثارة الفتن لزعزعة النظام. الوعي الشعبي والتصدي الوطني يشكلان خط الدفاع الأساس لإفشال هذه المخططات....

نلاحظ منذ فترة  قد تم تسجيل موسسات  ومنظمات  تطبل للخارج  تدار بأموال كبيرة وتدعم نشطاء واعلاميين وقنوات فضائية ولديها الكثير من الأعمال المثيرة للجدل .تحاول أستقطاب النساء والشباب وبعض من الشخصيات السياسية بطرق ذكية وبادوات تدريبية وخطط احترافية لاستمالتهم ودعمهم .وبرامج مكثفة في أمريكا “أيلب ” وغيرها حيث تشير  بعض التقارير المسربه  عن وجود عمل لسي آي أي والموساد داخل العراق  وبمهام خاصة من الوحدة 8200 الاسرائيلية  حيث أعُلن وبشكل رسمي أنها قامت بتدريب ضباط على اتقان اللهجة العراقية وهذا يعني أن المشروع قد مضى على تنفيذه منذ فترات طويلة ويعمل باحترافية داخل المجتمع بادوات نستخدمها ونتعاطى معها بشكل يومي .الهاتف أخطر أنواع التجسس لصالح الموساد

ومن خلاله تقوم الوحدة 8200 باعمال منظمه ونشر بوستات وغيرها تثير الشارع بصفحات ومنصات تدار من تل ابيب بأسلوب عراقي ولهجة تحرك الساكن وكل ذلك ضمن الية عمل منظمه يديرها الاف الضباط الاسرائيليين .وتستهدف مناطق معينة ومحافظات تم الاستطلاع وجمع البيانات عن طبيعة المجتمع وكيفية التاثير به .

خاصة في بعض المحافظات التي يعتقد بأنها شرارة لانبثاق عمليات يمكن من خلالها أستهداف الوضع السياسي وخلق فتنه وزعزعة تهدد ألامن وتخلق فجوة لتنفيذ مشاريع صهيوامريكية .نلاحظ بين فترة وأخرى الاستعداد لمظاهرة أو وقفة .نعتقد بأن ذلك ضمن مخطط هذه الوحدة الاستخبارية التي تمهد لشي أخطر .

لنراجع حادثة الهايبر ماركت في واسط ونقرء ما بين أسطر الحادثة .كانت مفتعلة من قبل أيادي مخفية نشك بأنها جزء من عمل الموساد و سي آي أي لغرض الاطاحة بالنظام السياسي

كشفتهم بعض أدواتهم وقنواتهم من خلال الضخ الاعلامي الممنهج وتسليط الضوء على قضايا عاطفية يراد منها تنشيط الوعي لدى المجتمع كما يشاع عندهم بأن الحكم الشيعي فاشل .

كذا الحال في البصرة وقضية  الدكتورة بان زياد وما علاقة الموساد بأثارة الشارع وتحريك بعض المنظمات المشبوهه علينا أن ندرك حجم الاختراق  الصهيوني وعمليات الاستهداف وتفعيل الرأي العام وعملية حرف الشارع من خلال دعوات لمظاهرات وغيرها  بحسابات وهمية ومنصات قد تم أنشاءها منذ أربعة أشهر ولو راجعنا ذلك لوجدنا التحضيرات المسبقة لكل حادث  …

لذا علينا أن نقرء الاحداث والتطورات التي ستحصل والتفكير بعمق ووعي ونراجع من له يد بذلك وعلى حساب من ومن المستهدف !؟

نعم لا نستبعد ان وراء كل حادثة أيادي مخفية نشك بأنها تريد أن يكون خلل في النظام وزعزة أمنية .

الشارع يتحدث عن تشرين أخرى يحضر لها ! السوال هنا الناس تتحدث من حيث لا تشعر ! من وراء تلك الابواب التي تبث وتوهم لتحرك المجتمع ؟

الادوات الخبيثه تفعل كل شي لتغطي عن خيبتها وتوفر حصانات للعاملين معها .المنظمات تنكشف وتعلن عن عمالتها بكل وقاحة بدون أي رادع .تدخلات أمريكية للحفاظ على مصالحها والأشخاص الذين ينتمون لمنظماتها .شركات وعمال اجانب وسط الموسسات الحكومية  تعمل بضغط امريكي

مطاعم وكافيهات وشركات للسيارات وغيرها  يضن بأنها تعمل لجمع المعلومات عن الداخل .

تقارير كثيرة تسرب أحيانآ  تشير عن وجود تخابر لبعض السياسيين “السنة والكرد” وبعضها زلة لسان عبر القنوات الفضائيه

حزب البعث والتقارب ما بين رويته وروية المشروع الصهيوني لغرض الاطاحة بالنظام والاستحواذ على السلطة التي تمهد للاثنين طريق ألانتقام من الشيعة .

نحتاج الى تضافر الجهود وعدم أعطاء فرصة تنفيذ مشروعهم القائم على أزاحة الحكم الشيعي .

احيانآ الشك يوصلك الى نتيجة والتهاون بعدم الاكتراث واللامبالات يوقعنا بهلاك .

الموساد و سي آي أيليس وهم بل حقيقة يعمل من أجل الاطاحة بالنظام السياسي وتنفيذ مشاريعه التي يخطط لها ضمن توقيتات زمنية محددة في ضل أجواء معقدة .لغرض الانتقام من الشيعة والإطاحة بالعملية السياسية وخلق الفتنة وجر المجتمع الى الاقتتال الداخلي .

نفذت هذه الوحدات الكثير من العمليات خلال الفترات السابقة لكن الردع الحقيقي من الشباب الواعي كان حاضر في التصدي وكشف نواياهم الخبيثه .والاهم من ذلك بدء المجتمع يدرك الخطر ويتفاعل مع الحالة بشكل عام على أنها حالة أنتقامية من جهة معادية فيبرز التصدي لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *