
ماذا ينتظر العراق بعد 30 أيلول..؟
يعرض النص قراءة لمسار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، مدعياً انتقال العمليات من استهداف القدرات العسكرية إلى الضغط السياسي والاقتصادي والمدني، ويناقش تداعيات ذلك على قواعد القانون الدولي وحق الدفاع عن النفس…

يعرض النص قراءة لمسار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، مدعياً انتقال العمليات من استهداف القدرات العسكرية إلى الضغط السياسي والاقتصادي والمدني، ويناقش تداعيات ذلك على قواعد القانون الدولي وحق الدفاع عن النفس…

قراءة لمسار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، مدعياً انتقال العمليات من استهداف القدرات العسكرية إلى الضغط السياسي والاقتصادي والمدني، ويناقش تداعيات ذلك على قواعد القانون الدولي وحق الدفاع عن النفس…

ينتقد النص تشتت جبهات المقاومة وضعف التنسيق والحماية الأمنية، ويرى أن واشنطن وتل أبيب تستفيدان من القتال المنفرد. ويدعو إلى استراتيجية موحدة، لكنه ينتهي بخطاب تصعيدي قد يوسع العنف ويعرض المدنيين والمنطقة لمخاطر جسيمة…

ينتقد النص تشتت جبهات المقاومة وضعف التنسيق والحماية الأمنية، ويرى أن واشنطن وتل أبيب تستفيدان من القتال المنفرد. ويدعو إلى استراتيجية موحدة، لكنه ينتهي بخطاب تصعيدي قد يوسع العنف ويعرض المدنيين والمنطقة لمخاطر جسيمة…

يعكس خطاب ترامب انتقالاً من احتواء التصعيد إلى توظيف الردع والدبلوماسية القسرية لإعادة تشكيل قواعد الاشتباك، عبر مخاطبة إيران والحلفاء والرأي العام والمجتمع الدولي، مع بقاء احتمالات التصعيد المنضبط أو التفاوض أو الانزلاق إلى حرب إقليمية مفتوحة…

يتناول الطرح دور حزب الله في معادلات التصعيد بين إيران وإسرائيل، باعتباره عاملاً مؤثراً في الردع الإقليمي، مع التأكيد على تعقيد التوازنات الاستراتيجية، وارتفاع كلفة المواجهة، وأهمية المسارات الدبلوماسية لمنع اتساع الصراع…

يتناول الطرح احتمالات اتساع المواجهة بين لبنان وإسرائيل، مع التركيز على تغير موازين القوى والظروف الإقليمية مقارنة بالماضي، واحتمال أن يؤدي أي تصعيد واسع إلى تداعيات استراتيجية وأمنية كبيرة على مختلف أطراف الصراع…

تصاعدت التوترات في مضيق هرمز وسط مواجهة عسكرية محدودة أبرزت فعالية الردع غير المتكافئ، وعكست تعقيدات المأزق الاستراتيجي الأمريكي، مع تنامي مخاطر التصعيد الإقليمي وتراجع فرص التسوية السياسية وتزايد التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية…

يرى النص أن التفاوض الأمريكي مع إيران مجرد مناورة لكسب الوقت استعدادًا لعدوان جديد، وأن قوة الردع الإيرانية ورفض الصين وروسيا للمخططات الأمريكية أسهما في تراجع واشنطن عن الخيار العسكري خشية الخسائر والتداعيات الإقليمية والدولية…

ترى طهران أن التهدئة الأمريكية مجرد مناورة تكتيكية تخفي احتمال توجيه ضربة مفاجئة، فيما تعتمد إيران على معادلات الردع وورقة مضيق هرمز لرفع كلفة الحرب، وسط قناعة بأن أي مواجهة ستقود إلى اضطراب إقليمي واقتصادي واسع…