
على هضبة المراثي
تقدّم الدراسة قراءة نقدية لنصوص عادل قاسم في «على هضبة المراثي»، عبر التحليل التفاعلي والتجلي الدلالي، كاشفةً فضاءات الألم والتيه والخراب والرموز الشعورية التي تُشرك القارئ في تأويل المعنى…

تقدّم الدراسة قراءة نقدية لنصوص عادل قاسم في «على هضبة المراثي»، عبر التحليل التفاعلي والتجلي الدلالي، كاشفةً فضاءات الألم والتيه والخراب والرموز الشعورية التي تُشرك القارئ في تأويل المعنى…

نصٌّ شعريٌّ سورياليٌّ يستعير لغةَ السينما والمسرح. في مشهدين، ينهار العالم: قرودٌ تنبش قبورًا، وسعالى تجوب الطرقات، ورؤوسُ أنبياءَ وملوكٍ تختلط. الجمهورُ متخشّبٌ، والستائرُ تحترق، والدخانُ يغمرُ القاعة. لا مخرج. إنها رؤيا عن التاريخ بوصفه كابوسًا مصنوعًا….

يحلل النص البنية التداولية وجمالية التلقي في «خُذ بيدي»، مبرزاً دور فعل الأمر في تأسيس علاقة حوارية مع المتلقي، وتفعيل المشاركة التأويلية عبر اقتصاد لغوي ومساحات صمت تجعل المعنى نتاجاً مشتركاً ومتجدداً…

يحلل النص البعد السيميائي والتداولي في قصيدة «خذ بيدي» لعادل قاسم، مبرزاً تعدد مستويات الدلالة في الرموز والصور، ودور المخاطبة في إشراك المتلقي في إنتاج المعنى ضمن نسق شعوري ودلالي متكامل….

يبين التحليل أن البنية الزمكانية واللغوية تشكّل محور التجربة الشعرية، إذ تتداخل الفضاءات والأزمنة مع الإيقاع والصورة لتجسيد التحول النفسي، فتغدو اللغة نظاماً دلالياً حياً يربط الشعور بالرمز ويمنح النص وحدته الفنية….

تنفتح قصيدة «خُذْ بيدي» على فضاء لغوي كثيف، تتقاطع فيه أنظمة العلامة الشعرية مع أنماط التشكيل الوجودي للذات، إذ لا يعود النص مجرد سردٍ شعوري أو بثٍّ وجداني، بل بنية دلالية متشظية تتوزع على مستويات: النداء، الانكسار، الاستغاثة، والانجراف نحو عتبة الخراب الرمزي….

تبيّن القراءة أن الفضاء النفسي والرمزي يشكّل جوهر التجربة الشعرية، حيث تتحول الصور والاستعارات إلى بنية دلالية حيّة تربط الذات بالعالم، وتمنح النص طاقة شعورية تفاعلية تفتح التأويل وتعمّق أثره الجمالي….