الکویت

خور عبدالله.. الأزمة التاريخية المتجددة دوريًا
أرشیف
مصطفي السراي
خور عبدالله.. الأزمة التاريخية المتجددة دوريًا

يمثل خلاف خور عبدالله نزاعًا سياديًا شائكًا بين العراق والكويت، يتداخل فيه البعد القانوني بالتاريخي والسياسي. ويُعد الحكم بعدم دستورية التصديق على اتفاقية الملاحة نقطة تحول تُحتّم على العراق التوفيق بين التزاماته الدولية وضغوطه الشعبية المتصاعدة….

عرض المزید »
كيف تُباع السيادة بالمقالات وتُغلف الخيانة بالتحليل؟! خور عبدالله بين السيادة والتبرير المغلّف بالديبلوماسية القانونية
أرشیف
صفاء الشمري
كيف تُباع السيادة بالمقالات وتُغلف الخيانة بالتحليل؟! خور عبدالله بين السيادة والتبرير المغلّف بالديبلوماسية القانونية

ينتقد النص الترويج لاتفاقية خور عبدالله كإنجاز قانوني و دبلوماتي، ويؤكد أنها تمثل تفريطًا سياديًا تحت ضغط دولي. يُبرز خطورة تبلیغ التنازل بوصفه براغماتية، ويشدد على أن السيادة لا تُختزل في مشاريع مشتركة، بل تُؤسس قبلها…

عرض المزید »
الذين أبرموا الاتفاق لا يملكون الموعظة بعد سقوطها
أرشیف
صفاء الشمري
الذين أبرموا الاتفاق لا يملكون الموعظة بعد سقوطها

إلغاء اتفاقية خور عبد الله خطوة لاستعادة السيادة لا تفريط بها، وتأكيد لحق العراق بالمراجعة والمحاسبة. الحقوق البحرية لا تُلغى بإلغاء اتفاق ثنائي، بل تُصان وفق القانون الدولي، والخاسر من يبرم ثم يخوّف من الإلغاء….

عرض المزید »
خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة ورفض شعبي شامل قد يقلب الطاولة/الجزء الثالث
أرشیف
أ.د. نوري الهاشمي
خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة ورفض شعبي شامل قد يقلب الطاولة/الجزء الثالث

يشكّل خور عبد الله نقطة محورية في الصراع الجيوسياسي والاقتصادي بين دول الخليج والعراق، وسط محاولات للهيمنة الكويتية بدعم أوروبي، مستغلةً فراغ القرار العراقي، مما أثار رفضًا شعبيًا واسعًا وتحذيرات من أزمة مستقبلية…

عرض المزید »
خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة ورفض شعبي شامل قد يقلب الطاولة/الجزء الثاني
أرشیف
أ.د. نوري الهاشمي
خور عبد الله: سيادة عراقية مهددة باتفاقات مشبوهة ورفض شعبي شامل قد يقلب الطاولة/الجزء الثاني

تشكل المادة ۱۴ من اتفاقية التجارة الحرة بين العراق والكويت محورًا لإعادة ترسيم السيطرة على خور عبد الله، مما يهدد السيادة العراقية ويعزز النفوذ الكويتي عبر ممر بحري استراتيجي حيوي، متجاوزًا التعاون الاقتصادي الظاهر…

عرض المزید »