
فساد الكفاءة الخطر الأكبر الذي يهدد مستقبل العراق
قراءة في فساد الكفاءة بوصفه الخطر الأكبر على مستقبل العراق، من تراجع التعليم وتسليع الشهادات إلى المحسوبية في المناصب وهجرة العقول وضياع مبدأ الجدارة

قراءة في فساد الكفاءة بوصفه الخطر الأكبر على مستقبل العراق، من تراجع التعليم وتسليع الشهادات إلى المحسوبية في المناصب وهجرة العقول وضياع مبدأ الجدارة

يسرد النص تجربة شخصية من حروب الخليج، ويبرز عمق العلاقات العربية-الكردية، ناقدًا التعميمات التاريخية، ومشيدًا بنموذج وطني كردي جمع بين المهنية والانتماء، ومؤكدًا أن الشراكة العراقية تقوم على الكفاءة والصدق لا على الهوية الضيقة….

ينتقد النص اختلال منظومة التقدير، حيث يُهمّش الأكفاء لصالح غير المستحقين، فيسود الفشل والفساد وتضعف الخدمة العامة. يدعو إلى إعادة الاعتبار للكفاءة والنزاهة لضمان التقدم المؤسسي وخدمة المجتمع بعيداً عن سباق الثراء الشخصي….

ينتقد النص غياب تمثيل فعلي للبصرة في الوزارات الاتحادية، ويرجع ذلك لتغليب الولاءات الحزبية على الكفاءة، ويؤكد أن البصرة تستحق وزراء أكفاء يدافعون عن حقوقها وثرواتها، لا شخصيات مختارة لإرضاء الأحزاب…

يدعو النص إلى اختيار المرشحين بناءً على الكفاءة والسيرة الإنسانية، لا على أساس العلاقات الشخصية أو القبلية، ويرفض انتخاب من يستغل الانتخابات فقط، أو يتعالى على الناس، أو يفتقد للعلاقات الاجتماعية الحقيقية والشفافية…

ينتقد النص اختزال العملية الانتخابية في معيار “خوش آدمي” ويؤكد أن إصلاح الأوضاع يتطلب اختيار الكفاءة والوعي الوطني، لا الاكتفاء بالصورة النمطية للمرشح الصادق، فالمسؤولية الوطنية أكبر من الدعاية والشعارات التقليدية…

الانتخاب مسؤولية ضميرية تتجاوز العلاقات الشخصية والشعارات، والدكتورة نور عادل تبرز كخيار يستند إلى الكفاءة والنزاهة وخدمة الإنسان، ويمثل المشروع الوطني بعيدًا عن الانتماءات، ما يجعل التصويت لها تعبيرًا عن قناعة لا مجاملة…

يعرض النصّ نماذج تاريخية ودينية تُبرز خطورة تولية غير الأكفاء، مبيّناً أن غياب الكفاءة يهدّد استقرار الدول، فيما يعزز التعيين على أساس الجدارة الثقة والشرعية، ويصون الأمة من الفساد والانهيار…