
المجتمعان المدني والأهلي.. الأهداف وآليّة العمل
قراءة في الفرق بين المجتمع المدني والأهلي، ودور المتحدات الخيرية والأحزاب والديمقراطية والعلمانية في بناء الدولة المدنية…

قراءة في الفرق بين المجتمع المدني والأهلي، ودور المتحدات الخيرية والأحزاب والديمقراطية والعلمانية في بناء الدولة المدنية…

يربط النصّ التخلف العربي ببنية الاستبداد، وهيمنة التقليد، والقوانين المتجاوزة، وغياب العقلانية. ويدعو إلى حراك شعبي سلمي واعٍ يرفع شعارات الديمقراطية والعلمانية والمواطنة والحداثة بعيدًا عن العنف والتطرف…

يؤكد النص أنّ معايير التنوير نسبية وليست حكراً على الغرب، ويحذر من إسقاط تجربة التنوير الأوروبية على المسلمين، ويرى أن التنوير الحقيقي يتحقق بالوعي الأخلاقي والنهضة الإنسانية، وليس بمعاداة الدين أو تبنّي العلمانية المطلقة….

يحلل النص فشل التيار المدني في العراق منذ 2003، مبرزاً ضعف قواعده، وتحول قياداته، وتحالفاته المتناقضة، واستغلال الحراك الاحتجاجي، وانهيار تمثيله الانتخابي بسبب غياب مشروع دولة، وهيمنة البنى الطائفية التي تمنع نشوء حاضنة مدنية حقيقية في السياق السياسي القائم حالياً…

يشهد المجتمع السني تحولاً تدريجياً نحو العلمانية الإنسانية، مع ابتعاد متزايد عن التعاليم الدينية التقليدية، بفعل التأثيرات السياسية والاجتماعية وصعود الحركات السلفية والإخوانية كقوى أيديولوجية، ما أدى إلى تغيير القيم الأخلاقية وبروز هوية سنية جديدة تقوم على العقلانية…

يعتمد بعض العلمانيين والحداثويين في العراق أساليب خبيثة لتحريف القيم الدينية، من خلال ادعاء احترامهم للرموز الدينية مع نفي الإيمان بقداستها، ومحاولة تفريغ القضية الحسينية من محتواها الإصلاحي عبر مهرجانات لا تراعي قدسية الإمام الحسين عليه السلام وثورته….

العلمانية مشروع عقلاني يهدف إلى بناء دولة مدنية تحقق التنمية والعدالة والمواطنة، وتحترم الدين دون توظيفه سياسياً. أما العلمانية البذيئة فهي شكل استبدادي شكلي، يروّج للشعارات ويغيب عنها المضمون، فتتحول إلى أداة قمع وفساد وانحطاط….