بعد اللقاء الاخير السري الذي جمع بين شياع والجولاني في قطر تمت دعوة الجولاني لحضور مؤتمر القمة الذي سيعقد في بغداد ومن الواضح أن هناك ضغوطات من قبل دول الجوار مورست بهذا الجانب .لم تعلن الحكومة العراقية عن الزيارة باكملها ولا عن تفاصيلها وكل ما يتعلق بالزيارة هو تسريب معلومات ولا أحد يعلم مدى دقتها .ولكن من الواضح أن السوداني جاد بموضوع دعوة الجولاني لحضور القمة في بغداد حيث صرح بذلك عبر الحسابات الرسمية لرئيس مجلس الوزراء وعبر برنامج تلفزيوني .أذا فأن دعوة الجولاني جادة .يتحدث بعض النخب عن سبب الدعوة ويحلل البعض بأنها أيجابيه بالقدر المتعلق بأمن الحدود والمصالح المشتركة بين سوريا والعراق وكذا الحال بين باقي الدول التي مارست الضغط لدعوته .ويستاء الشارع العراقي من مشاركة شخص مدان بجرائم كبرى في العراق وسبب رئيسي بمقتل عشرات العراقيين .وما بين مؤيد للزيارة ورافض هل سيتم الغاء الدعوة خاصة بعد مطالبة تنفيذ أمر القبض بحقه الموجود لدى القضاء العراقي أم أنه سيعتذر عن حضور القمة لاسباب أمنية !!؟؟
خاصة بعد أن لوح الشيخ الخزعلي بممارسة الاجراءات القانونية بحقة وكذا المالكي بتغريدتين رسمية بعدم الرضا عن دعوة القاتل وان أختلف الاسم فما بين الجولاني والشرع هنالك دماء سفكت لشهداء وبقايا بكاء وألم في صدور ذوي الضحايا .
وبين من عبر عن ضرورة ألاحتواء والتعامل مع الدعوة على أساس المصالح العراقية وحفظ أمن الحدود بين البلدين واستثمار فرصة المضي بدعم الحكومة السورية لترطيب الوضع السياسي الداخلي والخارجي.
وما نعتقده بعد كل ذلك سيعتذر الجولاني عن الحضور للقمة العربية التي ستعقد في بغداد.وأن الدعوة قدمت له على هذا الاساس . كونه يعلم بأن وجوده قد يسبب أزمة وقد تصل حد أغتياله .لذا الدعوة هي رسالة أعتراف به وتضمين حق الشروع بالمضي نحو ممارسة العلاقات واستمرارها مع الحكومه السورية وهذا ما نعتقده .
وما بين الجولاني والشرع ثمة أية .


