اولا_ باغرام قاعدة جوية بناها السوفيات واعاد تأهيلها الامريكان بعد احتلال افغانستان وتقع في مدينة براون التي تقع حوالي 50 كم عن شمال العاصمة كابول تتسع للكثير من طائرات الشحن وحتى الاستراتيحلة منها
ثانيا_ تقع هذه القاعدة في قلب دول اسيا الوسطى بالاضافة الى سيطرتها على كل الاتجاهات
1.الصين شرقا وتبعد عن اقرب منشأة نووية صينية حوالي 2000كم
- باكستان جنوبا حوالي 380كم
3.ايران غربا وتبعد عن طهران تقريبا 2390كم
- تركمانستان شمالا
5.الهند في الجنوب الشرقي وتبعد تقريبا 1400كم حوالي 870 ميلا
6.روسيا تبعد حوالي 3434كم
7.أذربيحان شمال غرب القاعدة بحوالي 1839كم
8.بحر قزوين بحوالي 700كم
9.البحر الاسود من 2000 الى 3000كم
10.كل هذه الاهداف والمناطق لها علاقة بالمشاريع الامريكية للسيطرة على العالم
11.بعض الاهداف بامكان طائرة F16 الوصول اليها بحوالي ساعة ونصف بسرعة 1،6ماخ واما F35 تصلها بحوالي ساعة بسرعة 2 ماخ اي بسرعة 2500كم في الساعة
ثانيا_ من خلال الخارطة والمسافات ومايحصل في المنطقة والعالم نجد ان هناك اهمية قصوى لتلك القاعدة مع وجود القاعدة الامريكية البريطانية المشتركة في المحيط الهندي ( دييغو غارسيا) التي تحتوي على قاذفات استراتيجية الا ان قاعدة باغرام تاتي اهميتها من التالي
- من موقعها في الاشتباك المباشر
2.المباغثة من حيث الهجوم او تقديم الدعم والاسناد الجوي من الخواصر
3.موقعها ضمن الاهداف المذكورة يمنحها التاثير في العمليات التكتيكة والاستراتيجية كذلك على مستوى السوق والتعبئة والتخطيط وإدارة النار والجهد الجوي في الدعم والاسناد خصوصا في الحروب العالمية بحيث ستجعل من تلك القواعد والمناطق ارض للحروب لتتفادى ردات الفعل المباشر في بعض الاحيان على القواعد داخل الولايات المتحدة
ثالثا_تاثير القاعدة في الملفات …!!!
1.لا شك ان الدرجة الاولى وعلى النحو الاستراتيجي تاتي الاهمية في مواجهة الصين نوويا كما اعلن ترامب وايضا في مواجهة الهند بعد الانعطافة الاخيرة لها نحو الصين وروسيا
2.اما على النحو التكتيكي فتقع روسيا وايران وباكستان وايران على لائحة واولوية الاهداف وايضا مناطق بحر قزوين والبحر الاسود مع تامين الحماية الجوية للقوات الامريكية المزمع إنزالها على الممر التجاري المشترك مابين اذربيجان وارمينيا قبالة ايران.
ثالثا_ اين يقع الخطر؟؟
1.منذ سنوات عديدة وفي اكثر من مقام اشرنا بوضوح الى عمل واشنطن لتامين تدفق الطاقة من المنطقة في الحرب والسلم وتدفع بتامين سلامة قواتها من اي ردة فعل من محور المقاومة (الضربة الايرانية غلى القاعدة الامريكية في قطر) وايضا بهدف محاصرة الجمهورية الاسلامية وفتح جبهات اخرى اشرنا ان واشنطن سوف تفتح جبهات اخرى بعيدة عن منطقة الخليج وتدفع باشتراك طوائف وقوميات اخرى للعبث الامني وهذا ماحصل مؤخرا في شرق وشمال غرب ايران وكذلك في باكستان( البلوش والاذريين)
- ان ايران الاسلام القوية اعلنت وبكل وضوح انها وفي حالة العدوان عليها ستستهدف كل المصالح الامريكية وستطرد القوات الامريكية من منطقة غرب أسيا فمن البديهي ان تبحث واشنطن عن مناطق بديلة
3.بعد انطلاق طوفان الاقصى تكاد تكون الفتنة الطائفية انحسرت وتيرتها وفي حال رضوخ حكومة افغانستان وقبولها بعودة قوات الاحتلال الامريكي الى قاعدة باغرام فمن المؤكد ان واشنطن ستقوم بعدوان جديد على ايران مع الرد المزلزل المؤكد نن الاخيرة مما يثير حفيظة افغانستان وبذلك ترجع الفتنة الطائفية بين المسلمين مرة اخرى باعلى درجاتها من هنا على الجمهورية الاسلامية الالتفات الى خطورة القادم والتنسيق مع روسيا حيال افغانستان
- اشرنا سابقا الى عملية التوازن لادارة ملف السنة قي العالم ومنها عملية الالتفاف السعودي على باكستان بخصوص المظلة النووية ( السعودية وسنة باكستان) وايضا الى العدوان الاسرائيلي على قطر ذو ابعاد استراتيجية ومنها الضغط على الاخيرة التي تدير الملف الأفغاني بالشراكة مع تركيا ( عملية ادارة ملف السنة في افغانستان )
مما يحفز قطر بالضغط على الحكومة الأفغانية بعودة الاحتلال الامريكي الى قاعدة باغرام بالتنسيق مع تركيا
- تركيا عي الاخيرة ستوافق مع مغريات يتم تقديمها لها على مستوى سوريا والعراق و لبنان وعلى اقل تقدير توسيع جرفها القاري مع وجوده قواتها في ليبيا والاخطر دخولها كعضو في مجلس الامن من هنا نرى ان الدعوة الاخيرة لوزير الخارجية التركي بزيادة اعضاء مجلس الامن لم تاتي من فراغ بل دعوى استباقية
علما انا مع عملية زيادة اعضاء مجلس الامن شريطة مراعاة عدد سكان قارة آسيا وايضا اعداد المسلمين.


