لماذا الحشد؟

لماذا الحشد؟
فتوى النجف ولّدت الحشد الشعبي الذي أنقذ العراق من مشروع تكفيري مدمر، وقدّم تضحيات جسيمة؛ ولأن وجوده يعرقل مصالحٍ إقليمية وغربية، فقد صار الحشد هدفاً لضغوط داخلية وخارجية تهدف إلى تفكيكه....

في عام 2014 تعرض العراق لاكبر عملية ارهابية منظمة عرفها التاريخ عندما دخلت المجاميع المتطرفة الاراضي العراقية وسيطرة على ثلث العراق وكانت قاب قوس او ادنى من العاصمة بغداد.

في تلك الفترة العالم كان يشاهد صور القتل والذبح والتهجير بحق العراقيين ومجزرة سبايكر كانت مثالا واضحا لاجرام هذه المجاميع والعالم لا يحرك ساكن  او حتى ينتفض على ما تقوم به هذه العصابات التكفيرية..

القتل والذبح والتهجير والممارسات الارهابية استمرت وتطورت فنون الارهاب بحق العراقيين على اختلاف مشاربهم وانتمائهم الديني دون توقف.

الى ان جائت لحظة فارقة في حياة العراق السياسية والاجتماعية لحظة انطلاق الفتوى المباركة التي دعت العراقيين لحمل السلاح والدفاع عن ارضهم ومقدساتهم هذه اللحظة التي اخرجت المارد من قمقمه ليعلن بداية منعطف وصفحة جديدة للعراق وشعبة ليكون نتاج هذه الفتو ىالمباركة  انبثاق هيئة الحشد الشعبي القوة العسكرية العقائدية  التي رسمت اروع صور البطولة والشجاعة وقدمت خيرة ابناءها وقادتها و قدمت الهيئة عشرات الالاف من الشهداء والجرحى..

لينقذ العراق بفضل وجودها  من مشاريع كانت تهدف الى القضاء على القيم السامية للمجتمع العراقي قبل نظامه السياسي.

افشال هذا المشروع من قبل ابناء الفتوى ورفضه لكل المشاريع التوسعية جعلت الحشد في دائرة الاستهداف وبدات الدول تفكر بحل الحشد الشعبي لان حله هو مفتاح عبورالمشروع الامريكي الغربي الذي يراد تطبيقه في العراق.

ومن هنا بدات هذه الدول تسخر وتحرك وتفعل  كل اداواتها الداخلية والخارجية لحل الحشد باي طريقة كانت لان وجوده يشكل خطر وتهديد حقيقي على مشاريعهم ومصالحهم الاستعمارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *