الزيارة الاربعينية هي العمق الاستراتيجي للمقاومة

الزيارة الاربعينية هي العمق الاستراتيجي للمقاومة
تشكل زيارة الأربعين أعظم تجمع بشري يُجسّد روح المقاومة ضد الظلم والعدوان، ويؤكد تجديد العهد مع نهج الإمام الحسين عليه السلام. تتلاحم الجماهير في مسيرة موحدة تخدم الزائرين وترفع رايات الثبات، في مواجهة محاولات تحريف التاريخ وتوسّع قوى الشر....

تشهد الامة الاسلامية والعالم أجمع مشهد مهيب لأكبر تجمع بشري في الكرة الأرضية الا وهو “زيارة ألاربعين ” تلك الذكرى الخالدة التي كتبها التأريخ وشهدتها البشرية منذ أمتداد واقعة الطف والظلامة التي حلت بأبن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعياله وما حدث من مآسي لجبل الصبر زينب عليها السلام.أن ما حدث من عملية أغتيال دبر لها من قبل اعداء دين الله لم يكن الا مشهد يعبر عن الظلم والقتل والابادة والعداء لاهل بيت النبي ص .

لذا ومنذ  1345 عامًا يشهد العالم أكبر تجمع بشري لاحياء ذكرى شهادة المولى ابي عبد الله الحسين ع ويتجدد العهد والثبات وتشحذ الهمم للوقوف ضد الظلم والعدوان والسير بمسير الحق من قبل أنصار التشيع الذين يحافظون ويدافعون  على ما خطه التاريخ بدم الشهادة والانتصار على السيف رغم محاولة تحريف الوقائع التاريخية من قبل أدوات التطبيع والشر في المنطقة .الا أنهم يردعون ردعآ حسينيآ في كل يوم حيث تنتفض الغيرة التي ترعبهم وتزلزل أمريكا واسرائيل وكل الانظمه المطبعة .رغم المحاولات الخبيثة والسم الذي يدسونه في كل يوم من اجل تحريف وتزييف ما حدث في كربلاء .وما ثورة الحسين ع الا أمتداد استراتيجي للمقاومة .

فلو ادركنا الحسين ع وحققنا ببدايات المشهد وكيف أن شرارة الثورة انطلقت بوجه اعداء دين الله لادركنا حقيقة امتداد المقاومة واننا نسير صوب طريق الحق الذي لا نرتضي بسواه .

واننا لن نكون خانعين إذلال لدول الشر .بل أننا أصحاب الموقف الثابت والغيرة الممتدة من ابي الفضل العباس عليه السلام واننا حسينيون ما بقينا .

وان عهدنا يتجدد بالسير والعزاء واللطم ولبس السواد والمواكب ورفع الرايات وخدمة زائري الامام الحسين واخيه ابا الفضل العباس عليهم السلام.

بل وننذر كل أيامنا واعمالنا ومساعينا والعلم الذي نكتسبه ونطور من امكاناتنا قربة إلى الله تعالى ونصرة لسيد الشهداء ابا عبد الله الحسين حيث نجد في الخدمة الحسينية أزاحة للرتب والمقامات والحيثيات الموجودة والكل يسير بعنوان واحد ويخدمون بعنوان واحد فكلنا “خدام الحسين” ونأمل أن ننال هذا العنوان المبارك .

وان لا نترك لاعداء الاسلام أي فرصة للتوسع ونقف وقفة حق ضدهم متماسكين أقوياء باذن الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *