تركيا

بين إيران وتركيا؛ مقاربة إنتاج مونترو جديدة
أرشیف
ماجد الشويلي
بين إيران وتركيا؛ مقاربة إنتاج مونترو جديدة

تناقش اتفاقية مونترو ودورها في تعزيز سيادة تركيا والتحكم بالمضائق وتجنب الحرب العالمية الثانية، ثم تطرح إمكانية تكرار نموذج مشابه في مضيق هرمز عبر تعاون إيراني-عماني لتحقيق مكسب جيوسياسي إقليمي جديد…

عرض المزید »
حلف ناتو خماسي إسلامي يضم تركيا ومصر السعودية وباكستان وإندونيسيا بمبادرة من اردوغان.. لماذا الآن؟ولماذا فرص الفشل أكبر بكثير من النجاح؟ وما هي أسباب استبعاد ايران الاسلامية؟
أرشیف
ا.د عبدالباري عطوان
حلف ناتو خماسي إسلامي يضم تركيا ومصر السعودية وباكستان وإندونيسيا بمبادرة من اردوغان.. لماذا الآن؟ولماذا فرص الفشل أكبر بكثير من النجاح؟ وما هي أسباب استبعاد ايران الاسلامية؟

يناقش النص فكرة تأسيس حلف إسلامي تقوده تركيا والسعودية ومصر في ظل التوترات الإقليمية، ويشكك في فرص نجاحه بسبب سوابق فشل التحالفات العربية، ويطرح تساؤلات حول استبعاد إيران وإمكانية تحويل الطروحات إلى التزامات فعلية…

عرض المزید »
هل ينتقل الصراع التركي_ الاسرائيلي من المتوسط الى آسيا الوسطى
أرشیف
عباس الزيدي
هل ينتقل الصراع التركي_ الاسرائيلي من المتوسط الى آسيا الوسطى

يحلّل الطرح ضغوطًا مركّبة على تركيا عبر شرق المتوسط وآسيا الوسطى والموقف الأميركي، مبرزًا شروط واشنطن وأهداف إسرائيل، ويدعو أنقرة إلى خيارات توازن بديلة ضمن مسار متعدد الأقطاب لتفادي العزل والخسائر الاستراتيجية….

عرض المزید »
الهجوم على حقل كورمور: قراءة استراتيجية
أرشیف
ناجي الغزي
الهجوم على حقل كورمور: قراءة استراتيجية

يُظهر الهجوم على كورمور انتقال الصراع الإقليمي إلى العراق، مع تداخل مصالح تركيا والإمارات وقطر وإسرائيل في الطاقة والممرات التجارية، حيث تُستخدم التسريبات والضربات النوعية لإعادة رسم النفوذ، فيما يبقى العراق ساحة مفتوحة لهذا الاشتباك….

عرض المزید »
كور مور... الغاز العراقي بين رسائل السياسة وصراع النفوذ
أرشیف
عبدالرزاق فرحان البهادلي
كور مور… الغاز العراقي بين رسائل السياسة وصراع النفوذ

يؤكّد النص أنّ استهداف كور مور رسالة سياسية تعكس صراع النفوذ حول مستقبل الغاز في الإقليم، وأنّ تعطيل الحقل يخدم أطرافًا تسعى لإبقاء الاعتماد الخارجي ومنع تشكّل قدرة طاقية مستقلة تعزّز استقرار العراق….

عرض المزید »
من قصف كور مور... تركيا (كدولة مستفيدة من استمرار اعتماد كردستان عليها في تصدير الطاقة وعدم استقلاله بالغاز)
أرشیف
ضياء أبو معارج الدراجي
من قصف كور مور… تركيا (كدولة مستفيدة من استمرار اعتماد كردستان عليها في تصدير الطاقة وعدم استقلاله بالغاز)

يرى التحليل أنّ تعطيل مشروع غاز كورمور يمنح تركيا أكبر فائدة لأنه يمنع ظهور خط غاز كردي مستقل نحو أوروبا، ويبقي الإقليم محتاجًا لخطوط أنقرة، فيما تستفيد روسيا وإسرائيل اقتصاديًا من تأخر منافس جديد في سوق الغاز….

عرض المزید »
الاتفاق المائي بين العراق وتركيا: بين شراكة الضرورة وموازين النفوذ
أرشیف
مهند ال كزار
الاتفاق المائي بين العراق وتركيا: بين شراكة الضرورة وموازين النفوذ

يقدّم الاتفاق المائي بين العراق وتركيا نموذجاً لشراكة ضرورية غير متكافئة، تمنح أنقرة نفوذاً اقتصادياً وفنياً، مقابل فرص عراقية لتحسين الأمن المائي وبناء البنى التحتية، بينما يبقى نجاحه مرتبطاً بقدرة بغداد على التنفيذ والمتابعة وتحويل الالتزامات إلى نتائج ملموسة….

عرض المزید »
تركيا تدخل على خط الاشتباك الكردي ـ التركماني في كركوك (قراءة في دوافع أنقرة وصمت بغداد)
أرشیف
ناجي الغزي
تركيا تدخل على خط الاشتباك الكردي ـ التركماني في كركوك (قراءة في دوافع أنقرة وصمت بغداد)

يشير النص إلى أنّ موقف تركيا المنحاز للتركمان في أحداث كركوك يعكس توجهاً لتوسيع نفوذها، مقابل صمت بغداد، ضمن تنافس تركي-إيراني متصاعد، مما يجعل كركوك ساحة حساسة لاختبار السيادة العراقية والتوازنات الإقليمية….

عرض المزید »
الاتفاق المائي بين العراق وتركيا: إسعاف مؤقت أم تثبيت للنفوذ التركي؟
أرشیف
عبدالرزاق فرحان البهادلي
الاتفاق المائي بين العراق وتركيا: إسعاف مؤقت أم تثبيت للنفوذ التركي؟

الاتفاق المائي بين العراق وتركيا يُعدّ إجراءً مؤقتاً لا يضمن السيادة المائية، إذ تستخدم أنقرة المياه أداة نفوذ سياسي واقتصادي، فيما يحتاج العراق إلى اتفاق قانوني دولي ملزم يحمي حصصه ويضمن رقابة أممية فعّالة….

عرض المزید »
خدعة أردوغان الأخيرة ووعوده الكاذبة للمشهداني: كيف وصلنا إلى هنا؟
أرشیف
علاء اللامي
خدعة أردوغان الأخيرة ووعوده الكاذبة للمشهداني: كيف وصلنا إلى هنا؟

يرى النص أن الاتفاقية المائية الأخيرة مع تركيا تمثل تفريطاً بالسيادة العراقية، نتج عن وعودٍ تركيةٍ كاذبةٍ وضغوطٍ سياسيةٍ داخلية. ويحذّر من أن السيطرة التركية على موارد العراق المائية تُهدد أمنه القومي وتكرّس التبعية لعقدٍ قادم….

عرض المزید »