• السيادة_الوطنية

النحلة الانقضاضية والكربلائيون اللبنانيون... تهديدٌ استراتيجي لإسرائيل!
أرشیف
د. نسيب حطيط
“النحلة الانقضاضية” والكربلائيون اللبنانيون… تهديدٌ استراتيجي لإسرائيل!

يشكّل حصر السلاح بيد الدولة ركناً أساسياً لتعزيز السيادة والاستقرار وبناء المؤسسات وترسيخ حكم القانون في العراق، مع ضرورة تنفيذ هذا المسار تدريجياً وبالتوافق الوطني، بما يضمن توحيد القرار الأمني وتحقيق التنمية ومواجهة التحديات بفاعلية…

عرض المزید »
هـل تـمثل أمريكا ومـعها الكيان الصهيوني الإرهابي عـدواً لـنا؟
أرشیف
إيـــاد الإمـــارة
هـل تـمثل أمريكا ومـعها الكيان الصهيوني الإرهابي عـدواً لـنا؟

يربط الطرح بين معاناة العراق ومشاريع الهيمنة الأميركية والصهيونية، ويعتبر المقاومة ومحورها خياراً لحماية السيادة والكرامة، مؤكداً أن مواجهة الاستكبار والتمسك بالاستقلال يمثلان الطريق الحقيقي لصون الأمة ووحدة شعوبها…

عرض المزید »
السيادة المسلوبة والبديل الأصيل تفكيك الصفقات الدولية وموقع القبيلة في ميزان التغيير العراقي
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
السيادة المسلوبة والبديل الأصيل: تفكيك الصفقات الدولية وموقع القبيلة في ميزان التغيير العراقي

تشكل التفاهمات الدولية الجديدة أداة لإعادة هندسة المنطقة عبر حروب مضبوطة وصفقات قسرية، بينما يُدفع العراق نحو الارتهان السياسي. وتبرز المنظومة القبلية العراقية كقوة وطنية جامعة قادرة على حماية السيادة، وإفشال مشاريع الهيمنة، وصناعة بديل مستقل يعيد للدولة هيبتها…

عرض المزید »
الصدر والإطار التنسيقي وجهاً لوجه من حمى الاستحقاق ومن فرّط به..؟!
أرشیف
مؤمن طارق
الصدر والإطار التنسيقي وجهاً لوجه: من حمى الاستحقاق ومن فرّط به..؟!

يكشف النص تباينًا بنيويًا بين التيار الصدري والإطار التنسيقي؛ إذ يسعى الأول إلى شرعية وطنية تستند للداخل، بينما يرتكز الثاني على التوافقات الخارجية، ما أدى إلى إضعاف سيادة القرار الشيعي وتحويل رئاسة الوزراء إلى نتاج تسويات إقليمية ودولية…

عرض المزید »
العالم العربي في زمن التحولات الكبرى سقوط القرار المستقل تحت ضغط الأقطاب الدولية
أرشیف
كاظم الطائي
العالم العربي في زمن التحولات الكبرى: سقوط القرار المستقل تحت ضغط الأقطاب الدولية

تشهد المنطقة العربية تحولات دولية عميقة أعادت تشكيل موازين النفوذ العالمي، وسط تراجع الهيمنة الأمريكية وصعود قوى جديدة كالصين وروسيا، مما جعل الشرق الأوسط ساحة للصراعات والمقايضات الدولية، وأبرز الحاجة إلى بناء قرار عربي مستقل يحفظ السيادة والمصالح الوطنية…

عرض المزید »
النظام السياسي العراقي...فرص الإصلاح ومعوقات الاستقرار
أرشیف
محمد حسن الساعدي
النظام السياسي العراقي…فرص الإصلاح ومعوقات الاستقرار

يواجهُ النظامُ السياسيُّ العراقيُّ بعدَ عامِ 2003 تحدياتٍ عميقةً تتعلقُ بالمحاصصةِ والفسادِ والتدخلاتِ الخارجية، فيما يبقىُ الإصلاحُ الشاملُ وبناءُ دولةِ المواطنةِ والمؤسساتِ المستقلةِ شرطاً أساسياً لتحقيقِ الاستقرارِ واستعادةِ الثقةِ بينَ الشعبِ والدولة…

عرض المزید »
غياب الكفاءة الدبلوماسية-سبب رئيس لفقدان سيادة الدولة
أرشیف
بشار مطیع سلیماني
“غياب الكفاءة الدبلوماسية-سبب رئيس لفقدان سيادة الدولة”

يؤكدُ النصُّ أنَّ غيابَ الكفاءةِ الدبلوماسيةِ يؤدي إلى فقدانِ سيادةِ الدولِ وتدهورِ وضعِها الدوليِّ عبرَ التسييسِ والفسادِ وضعفِ المؤسسات، مما يفرضُ إصلاحاتٍ تقومُ على الكفاءةِ والشفافيةِ والاستقلاليةِ لحمايةِ القرارِ الوطنيِّ وتعزيزِ الاستقرارِ…

عرض المزید »
آليات السيطرة الدولية المعاصرة وهندسة الخارطة الجديدة من قمة بكين إلى سيناريوهات الردم الجيوسياسي في العراق
أرشیف
عدنان صکر الخليفة
آليات السيطرة الدولية المعاصرة وهندسة الخارطة الجديدة: من قمة بكين إلى سيناريوهات الردم الجيوسياسي في العراق

تشهدُ المنظومةُ الدوليةُ إعادةَ صياغةٍ لتوازناتِ النفوذ عبر تفاهماتٍ أمريكيةٍ صينيةٍ جديدة، فيما يواجهُ العراقُ تحدياً مصيرياً بين استمرارِ نظامِ المحاصصة أو الانتقالِ إلى دولةٍ وطنيةٍ حديثةٍ تستعيدُ السيادةَ وتواكبُ التحولاتِ الجيوسياسيةِ الكبرى…

عرض المزید »
الاقتصاد ظل السياسة وسورها الحصين
أرشیف
حسين حميد العوفي
الاقتصاد ظل السياسة وسورها الحصين

يمثل الاقتصاد أساس قوة الدولة واستقلال قرارها، إذ تتداخل المصالح الاقتصادية مع السياسات الداخلية والخارجية، وتتحول الموارد والطاقة والأسواق إلى أدوات نفوذ وصراع، فلا سيادة حقيقية بلا اقتصاد منتج قادر على حماية الاستقرار والقرار الوطني…

عرض المزید »