
إلى أيتام المراهنات الخائبة: اعرفوا حجمكم… تكليفنا لا تُفرّقه السُموم!
يدافع عن تدخل حزب الله في سوريا بوصفه مرتبطاً بحماية لبنان وخطوط المقاومة والمقدسات، ويرفض اعتباره دفاعاً عن نظام الأسد، مع التأكيد على تماسك بيئة الحزب وقيادته في مواجهة منتقديه والرهانات السياسية المناوئة له…








