
حين باعوا المبدأ واشتروا الكرسي؛ من سقيفة الأمس إلى مزادات اليوم
تتكرر الخيانة عبر التاريخ بأشكال جديدة، حين تُباع المبادئ لأجل المال والسلطة. فما تغيّر هو الأدوات والوجوه، أما الطمع والنفاق وسوق الضمائر وشراء الكراسي فما زالت حاضرة في كل عصر…

تتكرر الخيانة عبر التاريخ بأشكال جديدة، حين تُباع المبادئ لأجل المال والسلطة. فما تغيّر هو الأدوات والوجوه، أما الطمع والنفاق وسوق الضمائر وشراء الكراسي فما زالت حاضرة في كل عصر…

يتناول النص كيفية صناعة الواقع الاجتماعي داخل البنية العشائرية، حيث تتداخل السلطة والعرف والرموز لإنتاج حقيقة تُفرض بالقبول والهيمنة معاً، فيتحول الواقع إلى بناء متجدد تُعيد تشكيله المصالح والخطابات والعلاقات الاجتماعية باستمرار…

تشكل مفهوم “القائد الضرورة” في العراق عبر تركيز السلطة بيد فرد قوي، مما أدى إلى تهميش المؤسسات، هيمنة الخوف والولاء، وتحوّل الدولة إلى دائرة مغلقة تُدار بالشك، حتى أصبح اختلاف الرأي جريمة والخروج خيانة…

الديمقراطية التمثيلية تقوم على تمثيل جزئي للشعب وسلسلة تفويضات تنتهي بحكم نخبة، ولا تمثل إرادة الأغلبية تفوقًا أخلاقيًا، بل تُقيد بدستور يضمن الحقوق ويحمي الأقلية، فالقيمة الحقيقية تكمن في ضبط السلطة لا عدد الحاكمين….

تتصاعد بين فترةٍ وأخرى في الواقع الثقافي المعيش، نبرةُ التململ من بعض النُقّاد – وأعني بهم، من يكتب في المشغل الأدبي من دراسات وبحوث ومقالات حول متون أدبية أو نقدية – إزاء ما يتحسّسون منه من تفضيلٍ لآخرين عليهم، في تقديمهم عليهم في بعض المناشط الثقافية…

ينبّه النص إلى أنّ المنصب بلا مبدأ مجرّد وهم زائل، وأنّ بيع الضمير من أجل السلطة عارٌ يبقى، مستلهماً قول الإمام الحسين عليه السلام لعمر بن سعد: “ما كان لله ينمو، وما كان لغير الله يضمحل.”…

يفضح النص هشاشة من يدّعون تمثيل الأمة، مبرزًا التناقض بين شعاراتهم والواقع، ويؤكد أن الكبرياء الزائف يعجز عن إخفاء ضعفهم الأخلاقي، وأن التضحية الحقيقية لا يمثلها إلا الفعل لا الادعاء….

تُستخدم النزاعات العشائرية في جنوب العراق كأداة لقمع الاحتجاجات، إذ يستغل السياسيون السلطة العشائرية لترسيخ نفوذهم وسط الفقر والجهل، ويتواصل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بسبب تحالف السلطة الدينية والعشائرية….

يناقش إدوارد سعيد في “المثقف والسلطة” دور المثقف كصوت مستقل في مواجهة السلطة، مؤكداً أن المثقف الحقيقي يلتزم بالحقيقة ويواجه الظلم، ويرفض التواطؤ أو الصمت، ويعتبر الصدق في قول الحقيقة فعلاً مقاومًا ومسؤولية أخلاقية أساسية…

يعرض النصّ نماذج تاريخية ودينية تُبرز خطورة تولية غير الأكفاء، مبيّناً أن غياب الكفاءة يهدّد استقرار الدول، فيما يعزز التعيين على أساس الجدارة الثقة والشرعية، ويصون الأمة من الفساد والانهيار…