#الحزب_الديمقراطي_الكوردستاني

البارزاني... رئيساً وبيشمركة
أرشیف
جليل ابراهيم المندلاوي
البارزاني… رئيساً وبيشمركة

يؤكد النص أنّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود بارزاني يتمتع بوحدة قرار ورؤية نضالية راسخة، وأن بارزاني رمز لبناء العراق الدستوري بعد 2003 في مواجهة محاولات التشويه والانقسام والدعاية الانتخابية…

عرض المزید »
نحو انتخابات البرلمان العراقي في2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني من الشعار إلى الواقع
أرشیف
ابراهيم احمد سمو احمد
نحو انتخابات البرلمان العراقي في2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني من الشعار إلى الواقع

يعرض النصّ رؤية الحزب الديمقراطي الكوردستاني المستندة إلى المدرسة البارزانية القائمة على التعايش والعدالة والمساواة، ويؤكد أن برنامجه الانتخابي الواقعي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار والتنمية في كوردستان وتعزيز الشراكة الوطنية ضمن عراقٍ فيدرالي مستقر….

عرض المزید »
نحو انتخابات البرلمان العراقي في2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني الرقم الذي يصنع الفارق
أرشیف
ابراهيم احمد سمو احمد
نحو انتخابات البرلمان العراقي في2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني الرقم الذي يصنع الفارق

يُبرز النصّ الحزبَ الديمقراطي الكوردستاني كقوةٍ تاريخية حافظت على استقرار كوردستان، مؤكداً أنّ الرقم ٢٧٥ يمثّل رمزاً للانتماء والمبدأ، وأنّ الحزب بقي الخيار الأوّل للمجتمع رغم المتغيرات والأحزاب الجديدة….

عرض المزید »
الهدوء المدروس في انتخابات الديمقراطي الكوردستاني: حكمة القيادة وثقة القاعدة
أرشیف
ابراهيم احمد سمو احمد
الهدوء المدروس في انتخابات الديمقراطي الكوردستاني: حكمة القيادة وثقة القاعدة

الهدوء في الحملات الانتخابية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ناتج عن قيادة حكيمة، تنظيم داخلي مدروس، شعارات واقعية، وحملات متزنة، مما يعكس نضجاً سياسياً وثقة الجماهير وقدرة الحزب على تحقيق التوازن والشراكة…

عرض المزید »
نحو انتخابات البرلمان العراقي في 2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني بين ثقة الشارع وإرث القيادة
أرشیف
ابراهيم احمد سمو احمد
نحو انتخابات البرلمان العراقي في 2025/11/11: الديمقراطي الكوردستاني بين ثقة الشارع وإرث القيادة

يبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني قوة فاعلة في المشهد السياسي، معتمدًا على مرشحين مثقفين وكفؤ، ويسعى لتجديد صورته، مع التأكيد أن النجاح الانتخابي يقاس بقدرته على تعزيز المشروع الكوردي وثقة المواطنين….

عرض المزید »