
تكلّم فلا أحد يسمع
يتناول المقال تحوّل واقع العراقيين من الصمت المفروض في عهد البعث إلى حرية كلام لا تُحدث تغييراً ملموساً، مستعيناً بأفكار أورويل وهكسلي وبيونغ-تشول هان والكواكبي. ويرى أن الاستبداد قد يستمر عبر إغراق المجتمع بالضجيج واستنزاف وعيه، لا بالقمع المباشر وحده، مؤكداً أن التغيير يبدأ بالوعي والسؤال والحوار والمبادرات الصغيرة المتراكمة…








