#الأزمة_المالية

حكومة الزيدي أمام اختبار الإنقاذ الاقتصادي
أرشیف
ناجي الغزي
حكومة الزيدي أمام اختبار الإنقاذ الاقتصادي

تواجه حكومة الزيدي اختباراً تاريخياً أمام أزمة ريعية عميقة كشفت هشاشة الاقتصاد العراقي واعتماده شبه المطلق على النفط والرواتب. ولا يكمن الحل في الاقتراض أو خفض الدينار، بل في إصلاح بنيوي شامل، ورقمنة الدولة، ومحاربة الفساد، وبناء اقتصاد منتج….

عرض المزید »
الاحداث الجارية وتاثيرها الاقتصادي والحلول
أرشیف
د بلال الخليفة
الاحداث الجارية وتاثيرها الاقتصادي والحلول

يُحَلِّلُ النَّصُّ تَأْثِيرَ الْأَحْدَاثِ الرَّاهِنَةِ عَلَى الِاقْتِصَادِ الْعِرَاقِيِّ، مُشِيرًا إِلَى تَبِعِيَّتِهِ الشَّدِيدَةِ لِلنَّفْطِ (٩٠٪) وَمُرُورِ صَادِرَاتِهِ بِمَضِيقِ هُرْمُزَ. يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ عَجْزٌ عَنْ تَأْمِينِ الرَّوَاتِبِ. يَقْتَرِحُ حُلُولًا كَسَحْبِ الِاحْتِيَاطِيَّاتِ أَوْ تَقْلِيمِ الْإِنْفَاقِ، مُحَذِّرًا مِنْ تَخْفِيضِ الْعُمْلَةِ…

عرض المزید »
مقترحات لمواجهة الازمة المالية الحالية في العراق
أرشیف
نبيل جعفر المرسومي
مقترحات لمواجهة الازمة المالية الحالية في العراق

يقدّم الطرح حزمةً لمواجهة الأزمة المالية بالعراق عبر شرطٍ حاسم: مكافحة الفساد واسترداد الأموال، ثم خفض النفقات بإصلاح الرواتب والتقاعد والدعم والهدر، وتعظيم الإيرادات بإصلاح الجمارك والضرائب والجباية وإدارة أملاك الدولة ومراجعة الامتيازات والتخفيضات النفطية….

عرض المزید »
الأزمة المالية في العراق(حين يغيب التخطيط وتُستبدل الإصلاحات بالاستقطاعات)
أرشیف
رياض جبار العيداني
الأزمة المالية في العراق(حين يغيب التخطيط وتُستبدل الإصلاحات بالاستقطاعات)

تُحلّل الورقة الأزمة المالية في العراق بوصفها أزمة حوكمة لا موارد، ناتجة عن سوء الإدارة وغياب التخطيط. وتؤكد أن الحل يكمن في الإصلاح الهيكلي، وتنويع الاقتصاد، وعدالة الرواتب، بدل تحميل المواطن كلفة الإخفاقات المتكررة….

عرض المزید »
نصيحة مجانية لحل الازمة المالية لاي رئيس وزراء قادم
أرشیف
ضياء أبو معارج الدراجي
نصيحة مجانية لحل الازمة المالية لاي رئيس وزراء قادم

يطرح التحليل رؤية عملية لمعالجة الأزمة المالية عبر الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الإنتاجي، مع الحفاظ على الرواتب وزيادتها، من خلال تعظيم الإيرادات غير النفطية، دعم القطاع الخاص، واستثمار الموارد، مع التأكيد على أن الفساد هو التحدي الحاسم….

عرض المزید »
كيف تحوّل البنك المركزي لمونتزيبيا إلى مؤسسة ترويج إعلامي بلا نتائج؟
أرشیف
د. صفاء الشمري
كيف تحوّل البنك المركزي لمونتزيبيا إلى مؤسسة ترويج إعلامي بلا نتائج؟

يُبرز التحليل أن البنك المركزي في مونتزيبيا تحوّل إلى منصة دعائية، يكرر الوعود دون تنفيذ، بينما تبقى الإصلاحات شكلية والعجز المؤسسي قائماً، مما يفاقم أزمة الثقة ويجعل المواطن الضحية الأولى لغياب النتائج الحقيقية….

عرض المزید »
العراق بحاجة إلى قيادة حقيقية تخرج البلد من أزمته المالية
أرشیف
جمعة الحمداني
العراق بحاجة إلى قيادة حقيقية تخرج البلد من أزمته المالية

يواجه العراق أزمة مالية خانقة نتيجة الاعتماد المفرط على النفط وغياب الرؤية الاقتصادية والإدارة الرشيدة. الإنقاذ يتطلب إصلاحاً هيكلياً، مكافحة الفساد، وتنويع مصادر الدخل عبر الزراعة والصناعة والسياحة لتحقيق توازن واستقرار اقتصادي مستدام….

عرض المزید »
البصرة بين حصار مالي وقرارات جائرة.. أين العدالة الاتحادية؟
أرشیف
عامر جاسم العيداني
البصرة بين حصار مالي وقرارات جائرة.. أين العدالة الاتحادية؟

تعاني محافظة البصرة من حرمان مالي متعمد وتعطيل المشاريع التنموية، مع انتهاك القانون الدستوري في توزيع الثروات، ما يزيد معاناة المواطنين ويهدد الاقتصاد الوطني، بينما المبادرات المحلية تهدف لاسترجاع الحقوق وتحقيق العدالة والشفافية الإدارية….

عرض المزید »
العراق 2025 نفط يُباع رواتب تُدفع وديون تكبر بلا موازنة؛ العراق موازنة تشغيلية بلا موازنة
أرشیف
د. صفاء الشمري
العراق 2025 نفط يُباع رواتب تُدفع وديون تكبر بلا موازنة؛ العراق موازنة تشغيلية بلا موازنة

النص يوضح أزمة العراق المالية عام 2025 حيث استُهلكت الإيرادات النفطية في الرواتب دون استثمار، وارتفع الدين الداخلي، وتراجعت الإيرادات غير النفطية، مما جعل الاقتصاد هشاً. ويقترح إصلاحات ضريبية وكمركية، وتنويع الإيرادات، وإدارة رشيدة للديون…

عرض المزید »
رواتب المتقاعدين في العراق: أزمة مالية تكشف هشاشة الدولة وسط ضغط أمريكي وصراع انتخابي
أرشیف
عارف محمد
رواتب المتقاعدين في العراق: أزمة مالية تكشف هشاشة الدولة وسط ضغط أمريكي وصراع انتخابي

تكشف أزمة رواتب المتقاعدين في العراق هشاشة المنظومة المالية، وتبرز أثر الاعتماد على النفط وخضوع العائدات للرقابة الأمريكية، فيما تحوّلت الأزمة إلى ورقة انتخابية وصراع سياسي، ما يهدّد بثقة المواطنين ويعمّق احتمالات الانفجار الاجتماعي….

عرض المزید »