
هل هناك صفقة سرية بين المالكي والصدر ؟!
يحلّل النص احتمالات التقاطع السياسي بين الصدر والمالكي، ويربط دعم بعض الخطوات الحكومية بتوازنات داخلية معقدة، مؤكداً أن تشابه الأهداف لا يعني بالضرورة وجود اتفاق مباشر، بل قد يعكس تقاطع مصالح ظرفي….

يحلّل النص احتمالات التقاطع السياسي بين الصدر والمالكي، ويربط دعم بعض الخطوات الحكومية بتوازنات داخلية معقدة، مؤكداً أن تشابه الأهداف لا يعني بالضرورة وجود اتفاق مباشر، بل قد يعكس تقاطع مصالح ظرفي….

يحذر الطرح من تحول الخلاف بين قوى السلطة والفصائل الشيعية في العراق إلى أزمة بنيوية تهدد تماسك المشروع السياسي، ويربط ذلك بالمحاصصة وصراع الموارد وازدواجية الدولة والسلاح، داعياً إلى تجاوز منطق الغنيمة نحو المواطنة والمؤسسات…

يحذر النص من توظيف الملف الأمني في العراق لإعادة ترتيب التوازنات السياسية أو تنفيذ ضغوط خارجية لنزع سلاح المقاومة، مؤكداً أن تسييس المؤسسات والتصعيد المحتمل قد يهددان الاستقرار ويجعلان المواطن الخاسر الأكبر…

يحذر النص من توظيف الملف الأمني في العراق لإعادة ترتيب التوازنات السياسية أو تنفيذ ضغوط خارجية لنزع سلاح المقاومة، مؤكداً أن تسييس المؤسسات والتصعيد المحتمل قد يهددان الاستقرار ويجعلان المواطن الخاسر الأكبر…

ينتقد الطرح ردّ الزيدي على سؤال ترامب بشأن سليماني والمهندس، ويعدّه تنصلاً من الذاكرة السياسية وتضحيات العراقيين، كما يرى أن صمت الإطار التنسيقي يكشف تراجع شعارات السيادة أمام حسابات السلطة والصفقات مع واشنطن…

تُقدَّم زيارة الزيدي لواشنطن بوصفها تمهيداً لهيمنة أميركية جديدة، تقوم على مقايضة النفط والسيادة ببقاء قوى المحاصصة في الحكم، مع توسيع نفوذ الشركات الأميركية، وتبرير التدخل العسكري لحمايتها، وتجاهل اغتيال المهندس وسليماني…

تواجه حكومة الزيدي ثلاثة مسارات قاتمة: التصفية الجسدية، أو العزل البرلماني، أو حل البرلمان والانزلاق إلى صراع داخلي. ويرتبط ذلك باتهامات بتسليم النفط العراقي للولايات المتحدة، وإفلاس الدولة، وتفاقم صراع قوى المحاصصة…

يعاني الإطار التنسيقي أزمة هوية ورؤية سياسية نتيجة تصاعد الخلافات الداخلية وتضارب المشاريع والقيادات، وسط تراجع الثقة الشعبية وتباين المواقف بشأن السيادة والدولة والعلاقة مع إيران، مما يهدد قدرته على الحفاظ على وحدته واستمراره السياسي….

تعكس حكومة علي الزيدي تحولات عميقة في بنية السلطة العراقية وسط ضغوط أمريكية وإيرانية وصراعات داخل الإطار التنسيقي، مع مساعٍ لإعادة تنظيم النفوذ والفصائل المسلحة ضمن الدولة، وإعادة تعريف موقع بغداد في التوازنات الإقليمية الجديدة…

يكشف النص تباينًا بنيويًا بين التيار الصدري والإطار التنسيقي؛ إذ يسعى الأول إلى شرعية وطنية تستند للداخل، بينما يرتكز الثاني على التوافقات الخارجية، ما أدى إلى إضعاف سيادة القرار الشيعي وتحويل رئاسة الوزراء إلى نتاج تسويات إقليمية ودولية…