في لقاء جمعنا مع احد قيادات اركان الحشد الشعبي قبل فترة
طالب بعض الحضور تفعيل الإجراءات القضائية بحق اولئك الذين لاشغل لديهم سوى الظهور الاعلامي (في قنوات معينة )والنيل من الحشد الشعبي بشكل او باخر ،لكن (القيادي)رأى يومها
ان الحشد الشعبي اكبر من ان يلاحق مثل هؤلاء ..!
ارى ان السكوت على هذه التجاوزات قد تعدت حدودها وباتت تؤثر على مزاج الشعب العراقي العام لانه يرى في الحشد العنوان السيادي والمقدس ..
منذ عملية اغتيال عضو مجلس المحافظة والمرشح لمجلس النواب (صفاء المشهداني)وقنوات الشر تستضيف شخصيات لاعلاقة لها بالامن ولابالسياسة موجهين تهمة (الاغتيال )الى الحشد الشعبي رغم |ن القضاء العراقي حسم الجدل بشأن قضية اغتيال المرشح صفاء المشهداني
وصدر بيان في ذلك وتم الاعلان عن اسماء الجناة (وهم مقربون من الضحية)
وظهور السيد وزير الداخلية
والناطق الرسمي باسم الوزارة
مؤكدين ان الحادث ناتج عن (صراع سياسي )بين الاطراف بمنطقة (الطارمية ).
الحادث لايحتاج الى جدلية لان المجني عليه سبق وان تعرض الى حادث اغتيال وفقد ساقه ،
وحتما يومها تم القبض على الجناة كما ان الحادث ينم عن امية مفرطة في التحضير والاعداد للجريمة حيث نفذوا الحادث وكأن الشوارع بلا كامرات سواء التابعة للدولة ام للاهالي والمحلات كذلك فان زرع العبوة داخل العجلة وليس تحتها وتحت مقعد الضحية بمعنى ان الذي نفذ يعرف مكان جلوسه ،
لذا سرعان ماتم القاء القبض على الجناة
وان امن الحشد هو من القى القبض عليهم وسرعان مااعترفوا ،وقد حضر القائد العام للقوات المسلحة مراسيم الفاتحة وكذلك وزير الداخلية وعدد من كبار الضباط .
نعتقد آن لهيئة الحشد الشعبي ان تفعل اجراءاتها القانونية بحق من يلحق بها التهم باطلا
ولاهداف مدفوعة الثمن لان السكوت يُفسر من قبل هؤلاء
على انه (ضعف )فيما ان الاكثار من هذه التهم الباطلة سيشكل
رايا عاما لدى الاوساط التي تتابع هذه القنوات المسمومة وهذه الشخصيات التافهة التي تخلط الاوراق ..
نامل ان تاخذ هيئة الحشد الشعبي هذا الامر بجدية لانه لايمثلها فقط انما يمثل سمعة المؤسسة العسكرية العراقية بشكل عام ،والتاريخ الجهادي وتضحيات الحشد الشعبي.


