
أزمة السلطة والشرعية في بدايات الدولة الإسلامية الامام الحسين أنموذجًا
قراءة تاريخية في حركة الإمام الحسين، من رفض بيعة يزيد إلى رسائل أهل الكوفة ومسلم بن عقيل والوصول إلى كربلاء…

قراءة تاريخية في حركة الإمام الحسين، من رفض بيعة يزيد إلى رسائل أهل الكوفة ومسلم بن عقيل والوصول إلى كربلاء…

قراءة في اللغة بعد الاستعمار، من موزمبيق والبرازيل إلى فانون ونغوغي وإدوارد سعيد وغادامير وريكور وباولو فريري…

ينتقد الطرح سرديةً تاريخيةً صنعت التفوق والهيمنة، ورسخت الخوف والدونية لدى الفئات المضطهدة، حتى تبنّى بعض مثقفيها خطاب جلاديهم، وأصبح الصمت باسم تجنب الفتنة الطائفية أداةً لإدامة الاستعلاء والظلم….

تحولت فلسطين إلى مركز تصادم جيوسياسي عالمي، فيما باتت إسرائيل عبئاً على المصالح والشرعية الغربية، ودافعاً لقوى إقليمية كتركيا وإيران وباكستان إلى مراجعة حساباتها، بما يمهّد لولادة توازنات جديدة في المنطقة…

تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكيل جيوسياسي بفعل تراجع النفوذ الأمريكي، وصعود الصين وروسيا، وتصاعد الصراع الإقليمي، بما يضع الحدود الموروثة أمام اختبار جديد ويفتح المجال أمام القوى المحلية لرسم توازناتها الخاصة…

الحضارة منظومة تاريخية متكاملة تجمع القيم المادية والروحية والفكرية والقانونية، وتتجلى رقيّها بترسيخ دولة القانون والمواطنة والتعددية واحترام الحقوق، لا بمجرد المباني أو الكيانات السياسية أو الرموز الشكلية…

يقوم المشروع القرآني على بناء الإنسان المتوازن، ثم المجتمع والحضارة، ويحمي مسيرته بالوعي وجهاد التبيين ومقاومة الطغيان، مستنداً إلى السنن الإلهية، ليقيم العدل وينصر المستضعفين ويصون هوية الأمة واستقلالها…

يحتفي النص بتتويج إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026، ويعدّه انتصاراً رمزياً لفلسطين، رابطاً بين التفوق الفني الإسباني ومواقفها الداعمة للفلسطينيين، مقابل انتقاده انحياز حكومتي إسرائيل والأرجنتين وتسييسهما البطولة…

كان توجّه الإمام الحسين نحو العراق قراراً شرعياً واستراتيجياً فرضته دعوات الكوفة وموقعها العسكري والسياسي، بعد انسداد البدائل الأخرى، ليقيم الحجة ويقود مشروع الإصلاح ومواجهة الانحراف الأموي، ولو انتهى بالنصر المعنوي والشهادة…

الانتماء إلى مدرسة أهل البيت التزام أخلاقي وسلوكي، لا مجرد شعار أو عاطفة. ويتجلى صدقه في تهذيب النفس، واحترام المخالف، ومواجهة الرأي بالحجة، وتوافق الأقوال مع الأفعال بعيداً عن الإهانة والشخصنة…