
من ضيافة الفكرة… إلى اقتناص الأرقام سلسلة: كثرة بلا أثر (١٠)
في سياقات الحراك الثقافي والاجتماعي، لم يكن حضور الندوات والمجالس الفكرية مجرّد تفاعل عابر، بل لطالما عُدّ مظهرًا من مظاهر النضج الجمعي…

في سياقات الحراك الثقافي والاجتماعي، لم يكن حضور الندوات والمجالس الفكرية مجرّد تفاعل عابر، بل لطالما عُدّ مظهرًا من مظاهر النضج الجمعي…

تبرز لديه تلك الأسئلة القديمة الحديثة لتفرض نفسها عليه بقوّة خصوصاً عندما يشعر بعمق غربته واستلابه وضياعه أمام كلّ التطورات والتناقضات الاجتماعيّة والسياسيّة…

كان معارضاً للانقلاب الذي قام به (لويس نابليون بونابرت ) في عام (1851) ، ذلك لكون ما قام به (نابليون) هو انتهاك صارخ لملكية (آل بوربون) التي دعا اليها (توكفيل) أو الانتقال…

فهو ينصرف هنا إلى ضرورة اعتبار أن يكون العقل الإنساني, وحرية الإرادة الإنسانية, هما المنطلق أو المصدر الرئيس لكل النشاط الفكري والعملي…

كينونة الاشياء بثباتها وصيرورتها في حركتها نحو الاكتمال وبين الثابت والمتحرك تعيد الاشياء جماليتها بعد ان تصل الى مرحلة الانغلاق…

تعمد الهويةُ المغلقة إلى التلاعب بالمعرفة؛ فبدلًا من أن تكون #المعرفةُ سعيًا متواصلًا لاكتشاف الحقيقة، والكشف عن المزيد من طرق الوصول…

ما أثارته السيدة الدليمي في مقالها لم يكن تأريخًا لحيوات عباقرة وفلاسفة من القرون الماضية بقدر ما كان كشفًا لشرط لازم في كل نهضة فكرية حقيقية…

القفزات العلمية ،والتكنلوجية ،والمعرفية في عصرنا الرقمي ..تأثيراتها البنيوية في الثقافة ..والفكر.. والمعرفة تحتاج إلى عشرات المؤلفات في توجيه…

هو مصطلح يشير إلى الخطأ التراجيدي، أو العيب المأساوي في شخصية البطل، الذي يجعل من السقوط نتيجة حتمية، استخدم أرسطو ذلك المصطلح في كتابه “فن الشعر”…

فقد قال بعضُ المحققين إن ملا صدرا نسخ كتابَ: “المباحث المشرقية”، ونصوصًا لابن عربي. ويلتقي القارئُ بكلمات القيصري شارح “فصوص_الحكم”، مضافًا إلى نصوص من الكتب الأخرى، وغالبًا لا يشير ملا صدرا…