تُعبّر فاجعة الكوت عن انفجار غضب شعبي متراكم نتيجة الإهمال والفساد وتكرار الكوارث، وسط ضعف حكومي في معالجة الأزمات، ما يُنذر بانهيار الثقة العامة واتساع دائرة الاضطراب في العراق سياسيًا وأمنيًا واجتماعيًا…
تصاعد الحرائق في العراق يثير شكوكا حول الإهمال أو التعمّد، وسط غياب المعالجات الجذرية، وتحوّل النار إلى أداة صراع سياسي واقتصادي، ما يستدعي تحقيقات أمنية شفافة وفهماً عميقاً لدوافع وأهداف هذا “الإرهاب الصامت”.