ينتقد المقال حكام الشرق الذين لا يمثلون رجال دولة بل لصوص للسلطة والثروة، ويحث الدول الإسلامية والعربية على مراجعة سياساتها الداخلية وبناء علاقة متينة بين الحاكم والشعب لتفادي الانهيار والفوضى…
يشير الكاتب إلى أن الشعور الإيراني بوجود تهديد وجودي يستهدف النظام والدولة سيدفعها لمواصلة الحرب. التراجع يعني نهاية المشروع الإسلامي وتحول المفاوضات إلى إملاءات. لذلك، لن تتوقف إيران ما لم تُقدَّم تسوية متوازنة، وعلى المجتمع الدولي التدخل قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة…