النص يُبرز التحول من زمن الاستبداد الصدامي إلى عصر الحرية الانتخابية في العراق، ويؤكد أن المشاركة الواعية في الانتخابات هي صون للكرامة الوطنية ومسؤولية جماعية لعدم العودة إلى عهود القهر والطغيان…
يرى المقال أن الانتخابات العراقية فقدت معناها الديمقراطي، إذ تُدار بالمال والسلاح والنفوذ، فيما المقاطعة تمثّل وعياً احتجاجياً ضد الفساد والتزوير، مؤكداً أن الإصلاح يبدأ من وعي المجتمع لا من صناديق اقتراعٍ تتحكم بها الطبقة الحاكمة…