تواجه المجتمعات أخطاراً لا تبدأ دائماً من الحدود، بل قد تبدأ من الشائعة والخوف والتضليل. وتحتاج حماية العراق إلى اليقظة والوحدة ووعي المواطنين بما يجري حولهم….
يبيّن النص أن المثقف في العراق لا يؤدي دوره الحقيقي بمجرد إنتاج الخطاب أو التنظير، بل يُفترض أن يكون مشاركًا فعليًا في الوعي والتغيير المجتمعي، وأن يحمل همّ الإنسان ويكون ضميرًا يقظًا للمجتمع. المطلوب من المثقف أن يتحرر من الخوف والطمع والانحيازات، وأن يمتلك الشجاعة لقول الحقيقة ومواجهة التضليل، خاصة في ظل الأزمات الوطنية والانقسامات والفساد…