هذا المقال يوضح وهم نتنياهو في بدء الحرب ضد إيران، وكيف أن الرد الإيراني الحازم قلب الموازين، مع تأكيد استمرار موجات الرد الأكثر شدة، مما يعرض نتنياهو لضغوط داخلية وهزيمة محتملة….
يؤكد الكاتب أن إيران 2025 ليست كإيران 1980، بل أصبحت قوة إقليمية تملك الردع والتماسك الداخلي، وقادرة على تجاوز الأزمات والاغتيالات بسرعة وفعالية. ويرى أن الحرب ضد إيران خيار خاسر، وأن عدوان أمريكا وإسرائيل سيواجه برد مؤلم ويؤدي إلى فشل ذريع لا محالة…