
حين يغيب المضمون يصبح رفع العتب بروتوكول الزيارات الرسمية
أثارت زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران جملة من التساؤلات

أثارت زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران جملة من التساؤلات

تهدد اضطرابات مضيقي هرمز وباب المندب إمدادات الطاقة العالمية، وقد تدفع أسعار النفط وتكاليف الشحن إلى مستويات مرتفعة، خصوصاً مع تراجع الاحتياطيات الاستراتيجية، بما ينذر بتفاقم التضخم الركودي واندلاع أزمة اقتصادية عالمية ما لم تُستعد التهدئة…

يرى النص أن السيطرة على جزر أو سواحل محدودة لا تنهي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، لأن التأثير يعتمد على قدرات الردع الصاروخية والمسيّرة وحسابات التأمين والمخاطر، لا على الجغرافيا الساحلية وحدها…

تعيد الطاقة والممرات التجارية والقواعد العسكرية رسم خرائط الشرق الأوسط، حيث يتقاطع النفط والغاز مع الصراعات الإقليمية والدولية. ويتوقف الاستقرار على تحويل الثروات والمواقع الجغرافية من أدوات تنافس ونفوذ إلى ركائز للتكامل والتنمية…

يرى النص أن العراق يسعى إلى انتهاج سياسة توازن بين واشنطن وطهران ودول المنطقة، عبر توسيع الشراكات الاقتصادية والحفاظ على استقلال قراره الإقليمي، بما قد يجعله نموذجاً جديداً للتوازن إذا نجح في مقاومة ضغوط سياسة المحاور…

يرى الطرح أن معادلة القصاص الإيرانية لا تكفي للردع، ويدعو إلى تطوير القدرات الصاروخية والنووية، واعتماد ردود غير متماثلة ومقابلة اغتيال القادة بالمثل، لرفع كلفة الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية ومنع تكرارها…

في تطور خطير، يكشف عن وحشية الإستراتيجية العسكرية الأمريكية، يبرز

يعرض التقرير روايةً تفيد بأن إيران ما زالت تحتفظ بأوراق عسكرية واقتصادية مؤثرة، بينما تواجه واشنطن استنزافاً متزايداً. كما يتناول جهوزية المقاومة وتوقف المفاوضات، غير أن عدداً من الادعاءات الميدانية يحتاج إلى تحقق مستقل….

يتناول المقال التحولات السياسية والعسكرية في غرب آسيا بعد العدوان على إيران، ويرى أنّ طهران باتت تمسك بأوراق قوة جديدة تعيد رسم موازين المنطقة وتضعف المشاريع الأمريكية والصهيونية….

يقدّم المقال قراءة سياسية في بيان القائد الخامنئي، ويشرح كيف جمع البيان بين التمسك بثوابت الجمهورية الإسلامية واحترام العمل المؤسساتي، مع فتح المجال أمام استثمار الفرص التفاوضية بما يحفظ حقوق الشعب الإيراني وموقع محور المقاومة….