
هرمز… معركة الردع لا معركة الجغرافيا
يرى النص أن السيطرة على جزر أو سواحل محدودة لا تنهي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، لأن التأثير يعتمد على قدرات الردع الصاروخية والمسيّرة وحسابات التأمين والمخاطر، لا على الجغرافيا الساحلية وحدها…

يرى النص أن السيطرة على جزر أو سواحل محدودة لا تنهي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، لأن التأثير يعتمد على قدرات الردع الصاروخية والمسيّرة وحسابات التأمين والمخاطر، لا على الجغرافيا الساحلية وحدها…

يرى النص أن السيطرة على جزر أو سواحل محدودة لا تنهي النفوذ الإيراني في مضيق هرمز، لأن التأثير يعتمد على قدرات الردع الصاروخية والمسيّرة وحسابات التأمين والمخاطر، لا على الجغرافيا الساحلية وحدها…

يتناول المشهد اللبناني المعقد بين الدولة وقوة ميدانية تفرض توازنًا يمنع الانهيار، مع مواجهة محسوبة ومحاولات لفرض منطقة عازلة. ويبرز ضعف الدور الدولي وصمود المجتمع، فيما يبقى التوازن هشًا وقابلًا للتغير وفق معطيات الميدان….

تعيش المنطقة مرحلة رمادية بين الحرب والسلام، حيث تتعطل المفاوضات لغياب شروطها، وتسعى الأطراف إلى تحسين مواقعها قبل أي تسوية، وسط ترابط إقليمي يجعل التأجيل محفوفاً بإمكانية انفجار أوسع أو تسوية مفاجئة….

يشير النص إلى تعقّد المشهد في البحر الأحمر بفعل العمليات اليمنية وتصاعد الوجود الدولي، مع سباق تسلّح إقليمي تقوده السعودية. ورغم تفوق المقاتلات المتقدمة كـF-35، يظل اليمن لاعبًا مؤثرًا قادرًا على إرباك موازين القوى…

بعد نجاح إيران في “الـ12 يومًا”، يُتوقع أن تُحوَّل المواجهة المقبلة إلى صراع مع الغرب وأمريكا، يستند على تعزيز القدرات الصاروخية والجوية، تنسيق إقليمي-صيني، وتحشيد محور المقاومة، مع دعوة المرجعية العراقية إلى الثبات…