الاستقلال_الاستراتيجي

تداعيات التصعيدالإقليمي على السيادة العراقيةوقدرة الدولة على ضبط المجال الوطني
أرشیف
عباس خالد الموسوي
تداعيات التصعيدالإقليمي على السيادة العراقيةوقدرة الدولة على ضبط المجال الوطني

تتطلب حماية السيادة العراقية منع تحول البلاد إلى ساحة للصراع الإقليمي، عبر توحيد القرار الأمني، وضبط استخدام القوة، وتعزيز الردع والدبلوماسية والإنذار المبكر، واعتماد استقلال استراتيجي يرفض استخدام العراق ضد الآخرين أو استهدافه من الخارج….

عرض المزید »
العراق يرسم معادلته الجديدة.. لا ضد إيران ولا تحت الوصاية الأمريكية
أرشیف
د. جواد عبد الوهاب
العراق يرسم معادلته الجديدة.. لا ضد إيران ولا تحت الوصاية الأمريكية

يرى النص أن العراق يسعى إلى انتهاج سياسة توازن بين واشنطن وطهران ودول المنطقة، عبر توسيع الشراكات الاقتصادية والحفاظ على استقلال قراره الإقليمي، بما قد يجعله نموذجاً جديداً للتوازن إذا نجح في مقاومة ضغوط سياسة المحاور…

عرض المزید »
العراق يرسم معادلته الجديدة.. لا ضد إيران ولا تحت الوصاية الأمريكية
أرشیف
د. جواد عبد الوهاب
العراق يرسم معادلته الجديدة.. لا ضد إيران ولا تحت الوصاية الأمريكية

يرى النص أن العراق يسعى إلى انتهاج سياسة توازن بين واشنطن وطهران ودول المنطقة، عبر توسيع الشراكات الاقتصادية والحفاظ على استقلال قراره الإقليمي، بما قد يجعله نموذجاً جديداً للتوازن إذا نجح في مقاومة ضغوط سياسة المحاور…

عرض المزید »
كيف تهدد طموحات أمريكا في غرينلاند الوجود الأوروبي وتدفع نحو الاستقلال الاستراتيجي
أرشیف
ازهر الشدود الطائي
كيف تهدد طموحات أمريكا في غرينلاند الوجود الأوروبي وتدفع نحو الاستقلال الاستراتيجي

يرى التحليل أن أزمة غرينلاند والتصعيد الأمريكي شكّلا اختبارًا وجوديًا لأوروبا، دفعها إلى توحيد الموقف وتسريع الاستقلال الاستراتيجي دفاعيًا واقتصاديًا، بما يحوّل الاتحاد من تابع أمني إلى فاعل جيوسياسي أكثر قوة واستقلالية….

عرض المزید »
تصدع النظام الدولي وتحولات القوى المتوسطة ... أضواء حول خطاب مارك كارني أمام منتدى الاقتصاد العالمي
أرشیف
هادي بدر الكعبي
تصدع النظام الدولي وتحولات القوى المتوسطة … أضواء حول خطاب مارك كارني أمام منتدى الاقتصاد العالمي

يتصدع النظام الدولي، وتتحول العولمة إلى أداة للابتزاز. أمام هذه التحولات، على الدول المتوسطة بناء قوتها الداخلية وتعزيز سيادتها عبر تحالفات مرنة وتقليل الاعتماد الأحادي. المستقبل للتعاون بين الكتل البديلة، لا للتبعية الخانقة تحت هيمنة قوة عظمى آحادية….

عرض المزید »