
مكافحة الفساد في العراق بين كثرة التشكيلات وندرة النتائج
تؤكد التجربة العراقية أن مكافحة الفساد لا تتحقق بتعدد المجالس، بل بتفعيل الرقابة، واسترداد المال العام، وحسم القضايا قضائياً، وربط الجهود بمؤشرات قابلة للقياس تعيد الثقة بالدولة…

تؤكد التجربة العراقية أن مكافحة الفساد لا تتحقق بتعدد المجالس، بل بتفعيل الرقابة، واسترداد المال العام، وحسم القضايا قضائياً، وربط الجهود بمؤشرات قابلة للقياس تعيد الثقة بالدولة…

تتمثل الأزمة في تحريف المفاهيم السياسية وانغلاق السلطة ضمن دوائر محدودة، ما يضعف المواطنة ويكرس المحاصصة. ويؤكد الحل ضرورة نقد العقل السياسي والاجتماعي وبناء قيادة قائمة على الكفاءة واحتياجات المجتمع…

يخلص النص إلى أن “الدولة العميقة” في العراق لا تُكسر بالشارع أو القانون أو “رئيس قوي”، بل تُستنزف تدريجيًا عبر الاقتصاد: تجفيف التمويل الرمادي وضبط الريع والمنافذ، مع تفكيك التواطؤ الصامت وتراكم نزع الشرعية، وبناء بديل دولتي أقوى….

تواجه إيران مفترق طرق حضاريًا بين استمرار الثورة أو التحول التدريجي نحو دولة حضارية حديثة، ويكمن الحل في إصلاح المؤسسات، وتعزيز الشرعية القيمية، وتجديد العقد الاجتماعي، دون إلغاء الهوية الدينية أو التاريخ الثوري…

يخلص التحليل إلى أن مشكلة العراق ليست في المدرسة الاقتصادية، بل في غياب الدولة التنموية، مؤكّدًا أن الحل الواقعي يكمن في نموذج هجين يجمع إنفاقًا استثماريًا كينزيًا، وتنسيقًا مؤسسيًا، وتحريرًا تدريجيًا للسوق بعد بناء المؤسسات….

ينتقد النص اختلال منظومة التقدير، حيث يُهمّش الأكفاء لصالح غير المستحقين، فيسود الفشل والفساد وتضعف الخدمة العامة. يدعو إلى إعادة الاعتبار للكفاءة والنزاهة لضمان التقدم المؤسسي وخدمة المجتمع بعيداً عن سباق الثراء الشخصي….

تُسلّط التجربة الضوء على فساد إداري يرتكز على الولاء لا الكفاءة، وتحذّر من صمت العقلاء الذي يفسح المجال لانتهازيين، وتدعو إلى وعي جماعي ينهض بالإصلاح ويُقصي الرداءة عن مواقع القرار….