إيران

إعادة هندسة الأمن العراقي في بيئة الصراع الأمريكي–الإيراني من الاستجابة للضغوط إلى بناء القرار الأمني الوطني
أرشیف
د. محمد کریم الدفاعی
إعادة هندسة الأمن العراقي في بيئة الصراع الأمريكي–الإيراني: من الاستجابة للضغوط إلى بناء القرار الأمني الوطني

إعادة بناء الأمن العراقي حاجة وطنية تفرضها تحولات التهديد، لكنها تجري داخل بيئة تنافس إقليمي ودولي. ويكمن معيار النجاح في قدرة بغداد على تحديد التهديد والمصلحة والشراكات وفق استراتيجية عراقية تجعل الخارج مؤثراً في البيئة لا مقرراً للقرار….

عرض المزید »
ساعة الصفر تقترب.. ترامب في الفخ والشروط الإيرانية السبعة تزلزل واشنطن
أرشیف
حسين مرتضي
ساعة الصفر تقترب.. ترامب في الفخ والشروط الإيرانية السبعة تزلزل واشنطن

يتحرك التصعيد الإيراني ـ الأميركي بين الردع العسكري ومحاولات استعادة الدبلوماسية، فيما تستخدم طهران حضورها في نيويورك لعرض شروطها واختبار فرص التفاوض، بالتوازي مع استمرار التوتر في مضيق هرمز والجاهزية العسكرية المتبادلة….

عرض المزید »
مقاربة إستراتيجية لفصل المسار بين بغداد وطهران، من السيادة المزعومة إلى التبعية المركبة للهيمنة الأمريكية..!!
أرشیف
غيث العبيدي
مقاربة إستراتيجية لفصل المسار بين بغداد وطهران، من السيادة المزعومة إلى التبعية المركبة للهيمنة الأمريكية..!!

يرى الطرح أن فصل المسار بين بغداد وطهران وتقييد الروابط الجوية والبرية يخدمان استراتيجية احتواء إيران وإضعاف محور المقاومة، مؤكداً أن الترابط العراقي الإيراني يوفر لبغداد مصالح أمنية واقتصادية وجيوسياسية وقدرات ردع تتجاوز مفهوم السيادة بصيغته الانتقائية….

عرض المزید »
الأمم المتحدة بين القرار الأمريكي والشرعية الدولية في الملف الايراني
أرشیف
ابراهيم الدهش
الأمم المتحدة بين القرار الأمريكي والشرعية الدولية في الملف الايراني

يتطلب الملف الإيراني تمييزاً دقيقاً بين العقوبات الأمريكية الأحادية والقرارات الأممية الملزمة والدور الفني للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما تبرز الحاجة إلى دور أممي متوازن يعزز التحقق والتفاوض ويحدّ من التصعيد وتداعياته الإقليمية…

عرض المزید »
الحصار الجوي على إيرانالورقة الأمريكية الخاسرة وسبل تجاوز الخناق
أرشیف
علي تركي خريبط الفوازي
الحصار الجوي على إيران:الورقة الأمريكية الخاسرة وسبل تجاوز الخناق

تزيد العقوبات والقيود المفروضة على قطاع الطيران الإيراني كلفة النقل والتجارة والاتصال الخارجي، لكن الموقع الجغرافي لإيران واستمرار علاقاتها مع قوى إقليمية ودولية يمنعان تحول هذه القيود بسهولة إلى عزلة جوية واقتصادية شاملة…

عرض المزید »
العراق يدفع ثمن العقوبات الأمريكية على إيران.. هل آن أوان المطالبة بالتعويض؟
أرشیف
أ.د ضياء واجد المهندس
العراق يدفع ثمن العقوبات الأمريكية على إيران.. هل آن أوان المطالبة بالتعويض؟

تواجه بغداد تداعيات العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني بخسائر محتملة في النقل والسياحة والخدمات، ما يستدعي توثيق الضرر بدقة والتفاوض على استثناءات وضمانات ومعالجات، مع إبقاء التعويض خياراً قانونياً وتفاوضياً مشروطاً بإثبات الخسائر والمسؤولية…

عرض المزید »
ترامب والحرب مع إيران هل نحن أمام نهاية الحرب أم إعادة تشكيل للنظام الإقليمي؟
أرشیف
حسين قنبر
ترامب والحرب مع إيران: هل نحن أمام نهاية الحرب أم إعادة تشكيل للنظام الإقليمي؟

يربط النص توقع ترامب انتهاء حرب إيران بالانتخابات النصفية بحسابات داخلية وتحولات إقليمية أوسع، ويرى أن وقف العمليات لن ينهي مصادر الصراع ما لم تتبعه ترتيبات تعالج أمن الخليج واليمن والممرات البحرية ومستقبل التوازن الإقليمي…

عرض المزید »
ترامب بين وهم الحسم وحقيقة الميدان
أرشیف
د. جواد عبد الوهاب
ترامب بين وهم الحسم وحقيقة الميدان

لا تمثل المفاوضات الأمريكية–الإيرانية نهاية للصراع بقدر ما أصبحت إحدى أدوات إدارته. فترابط الجبهات وتعدد أدوات الضغط يجعلان المعضلة الأساسية قدرة الأطراف على ضبط التصعيد وتحويل التفاهمات الدبلوماسية إلى ترتيبات قابلة للصمود ميدانياً…

عرض المزید »
إيران لم تسمح بمرور ناقلاتنا عبر هرمز!
أرشیف
غيث زورة
إيران لم تسمح بمرور ناقلاتنا عبر هرمز!

ينتقد النص تصريح الزيدي بشأن منع إيران ناقلات النفط العراقية من عبور هرمز، ويؤكد دور التسهيلات الإيرانية في استمرار بعض الصادرات. لكنه ينتقل من نقد التصريح إلى اتهامات سياسية وتعميمات شعبية تحتاج إلى أدلة مستقلة ودقيقة…

عرض المزید »
المسافة بين يوم ١٠١ و٢٠٢ هي ١٠١ ،،، ولكن ... بوصلة المواقف ...
أرشیف
جليل هاشم البكاء
المسافة بين يوم ١٠١ و٢٠٢ هي ١٠١ ،،، ولكن … بوصلة المواقف …

يقرأ النص استمرار الحضور الجماهيري خلال الحرب بوصفه اختباراً لفرضية إنتاج التغيير السياسي عبر الضغط الخارجي. فالحرب قد تعيد ترتيب الأولويات بين المعارضة الداخلية ورفض التدخل الأجنبي، فيما تبقى شرعية أي مستقبل سياسي رهناً بخيارات المجتمع نفسه…

عرض المزید »