أيران دوله عظمى

أيران دوله عظمى
أيران الدولة العظمى التي لايريد أن يتم الاعتراف بها كدولة عظمى في المنطقه لما تمتلكه من حكمة وقوة ومستقبل...

منذ اللحظة الأولى التي سمعت خبر الاستهداف الغاشم من  قبل الكيان الصهيوني الغاصب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانا كلي يقين بأنهم سيندمون كثيرآ وسيتوسلون لتخفيف الضربات وأنهم حفروا قبورهم بايديهم .

أيران الدولة العظمى التي لايريد أن يتم الاعتراف بها كدولة عظمى في المنطقه لما تمتلكه من حكمة وقوة ومستقبل .ففي كل لحظه تفاجئ العالم بامكانات عسكرية متطورة .قد شاغلت الكيان الغاصب واستهدفت عمقه وازاحت مراكزه النووية وأستهدفت داخله بكل سلاسة .وحصلت على كل ما يمتلكه من أرث معلوماتي و مخابراتي وملفات جعلت اسرائيل في قبضة أيران .

تفاجئ العالم بقوة الرد الايراني الذي أخترق جمجمة

النتن ياهو حتى جعلته جليس الملاجئ المختبئ تحت الارض وما هذا الا رد وألثأر سيؤخذ تباعآ وستعلن في حينها ايران عن عمليات أخذ ألثأر لكل قطره دم سفكت لشهداء الحرس الثوري والقادة .

رسائل ألى العالم قرئت بوعي وتبين القوي من الضعيف وأن الشعوب الصامدة التي تجاهد في سبيل الله هي الباقية فلقد عبر الشعب الايراني عن موقفه

فالشعب الايراني لم يختبئ بالملاجئ بل على العكس خرج في مسيرات داعمة ومساندة للايادي الضاربه والقيادة الحكيمة في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه .

عكس ما يحصل عند الاسرائيليين فهم متشردين يختبئون تحت الارض و في الملاجئ.شعب هش غير متكاتف منخور من الداخل ضعيف لا يمتلك القدرة على المواجهة .كل الترويج والتهريج عن ما يمتلكونه من قدرة هو كلام “جرايد”

والفرق والمقارنه بين الوضع الاقتصادي والدعم الدولي المتخاذل وبين ما تعيشه الجمهوريه من وضع أقتصادي وعقوبات مفروضه الا أنها صامدة ومقتدرة وشهدت في اقسى ضروفها تطور غير ملحوظ في كافة المجالات والجوانب فما نعتقده أنه تمتلك سلاح اعظم وأكثر قدرة وتطور سيعرض في مرحلة مـا .وما هذا الا دليل قاطع بأنها دولة تمتلك الكثير من القدرات وانها خططت لتبيان ضعف اسرائيل وأثبتت الضربات الإيرانية فشل المنظونات الاسرائيلية في التصدي والان يتوسلون عند هذا وذاك لغرض التوسط لتخفيف الضربات الايرانية تجاه ما أغتصبوا من ارض عائديتها للشعب الفلسطيني !!

الزوال قريب للمغتصبين وستعود فلسطين ألى أهلها وسيردها ورثة محمد وال بيت محمد.

وستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ملاذ الشيعة والقوة الضاربه والقيادة الحكيمة وسيلتف العالم حولها لتصبح نقطة أنطلاق نحو المستقبل ألامن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *