إصبع على الجرح..معركة الفتح بين أحد والوعد الصادق ..

إصبع على الجرح..معركة الفتح بين أحد والوعد الصادق ..
فات الموعد لكن الوعد باق في شغاف القلوب .. ما يجري بين الكيان الصهيوني والجمهورية الإسلامية أمر استثنائي بكل ما يعنيه الإستثناء...

فات الموعد لكن الوعد باق في شغاف القلوب .. ما يجري بين الكيان الصهيوني والجمهورية الإسلامية أمر استثنائي بكل ما يعنيه الإستثناء واقع على الأرض وترانيم في معادلة السماء ومصداقا لإرادة الله .. صحيح جدا إن الأمثال تضرب ولا تقاس فوحدة الثوابت وإستقامة النهج والثبات على السراط المستقيم يبيح لنا أن نسشتهد في توافق المصداق من وحي الدليل .. طبل المطبّلون ونهق الشامتون لما أنجزه الكيان الصهيوني في عدوانه على طهران فجر يوم الثالث العشر من حزيران بإغتياله ثلة من القادة والعلماء أبرزهم اللواء باقري رئيس هيئة الأركان واللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري وقائد مقر خاتم الأنبياء العسكري وذو الفقار أستاذ الهندسة النووية وثلة من كبار العلماء في الطاقة النووية . نسى زنادقة الأبواق المأجورة وأدعياء الذّل والنفاق إن الإسلام المحمدي الأصيل المستمد نوره من كتاب الله والعترة الطاهرة هو من يقود إيران قيادة وحكومة وشعب . نسوا او تناسوا الجبناء المرجفون إن رئيس إيران ورئيس حكومتها ورئيس السلطة القضائية والوزراء و17 نائب في البرلمان أستشهدوا في التفجير الإرهابي عام 1981 وقت كان المقبور صدام يشن حربه مع إيران بأمر هذه الامريكا ولا شيء غير امريكا التي أوعزت للكيان الصهيوني الشروع في عدوانه على إيران وبدعم من اعراب الخليج وكل الأعراب ماديا واعلاميا ويا حوم اتبع لوجرينا . .. لكن الجمهورية الإسلامية كانت كما هي اليوم صابرة قادرة محتسبة أمرها لله فشكلت حكومتها واستمرت قيادتها في الثبات على السراط المستقيم . كما هي اليوم تقر عيوننا وكل عيون المسلمين الشرفاء في الأرض بتأديب الكيان وإذلاله وإهانته في هجوم صاروخي لم يشهد له العالم مثيلا من قبل أوحى للبعض أن ما يشهده من دمار في تل ابيب هو مشهد من غزة الصابرة المظلومة. . نبض قلوبنا والبصيرة فينا وكل ما فينا من وجدان وضمير يقول لإيران الإسلام شكرا شكرا شكرا لقد بيضتم وجوهنا وانرتم قلوبنا وأكدتم لنا بإننا أمة الكبرياء وأمة الحسين عليه السلام وهيهات منا الذلة . ولإن الأمثال تضرب ولا تقاس فما نشهده من قدرة إيران وصبر إيران وانتصارها هو مصداق لصبر المسلمين في صدر الرسالة وإيمانهم في ما جرى لهم في معركة احد حيث قتل المشركون بقيادة ابو سفيان وخالد بن الوليد اكثر من ثمانين مسلما ابرزهم قائد جيش المسلمين حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه ولم يبقى من يقاتل مع الرسول صلى الله عليه وآله الذي اصيب في المعركة سوى الإمام علي عليه السلام وعشرة من الصحابة الأبرار فيما تخاذل جميع الصحابة (العدول)  وفروّا هاربين الى الجبل لكن المسلمين الصابرين انتصروا بعدها في الفتح العظيم . ولإن الأمثال تضرب ولا تقاس نقول هي المعادلة ذات المعادلة والنصر ذات النصر والصبر ذات الصبر وخذلان الأعراب هو هو والشامتون هم المتواترة في الحسب والنسب والجبناء لم يزالوا جبناء وأرباب الجهل والتخلف الذين أبوا ان يناصروا إيران الإسلام ولو في تظاهرة بمستوى الطموح . حسبنا الله ونعم الوكيل وحيا الله الجمهورية الإسلامية قيادة مؤمنة وحيا الله شعب ايران الحسيني الصابر  والرحمة والجنان للشهداء الأبرار مع الصديقين وصدق الله العلي العظيم في كتابه الكريم . إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *