النفط العراقي إلى بني أمية و بني عثمان
النفط العراقي يريده المجرم توم براك ان يذهب عبر انابيب النفط من بصرتنا الحبيبة الشيعية الى ديار بني أمية و إلى بني عثمان في جيهان العثمانية، ريعه يذهب لجيب الجولاني المجرم الذي لم يكتفي بما ينهبه من صهاريج النفط التي تعبر الحدود عبر دير الزور و الاهانات التي يوجّهونها لأبناءنا السواق العراقيون على أيدي هذه العصابات ، اليوم قررت ” حكومتنا الرشيدة” ان تهب ميزة نهب النفط العراقي إلى أحقر حكومة في دمشق و اكثرها حقدا على العراق و أهله و اكثر زعماءها اجراما بحق شيعة العراق و قتلهم لآلاف من أبناءه و صدور حكم القضاء بحقهم ( الجولاني ) لإجرامه .
” حكومتنا” تريد ان تنفذ ما يريده المجرم الصهيوماروني مبعوث ترامب ” توم براك” الذي يصول و يجول بين انقرة و دمشق و بغداد لتنفيذ اجندات امريكا، و هنا لدينا من يجد ان له اذن صاغية له !
ايران المظلومة و نؤكد على مظلوميتها كبلد مسلم شيعي لن تطلب من العراق حتى ديونها المستحقة على حكومتنا و البالغة اكثر من ١٢ مليارد دولار ،العالم كله في حرب وجودية ضد هذ البلد الذي يحمل لوحده راية ” حيدر ” في وجه ورثة ” خيبر” ! ، حكومتنا ارتهنت لارادة الخنزير البرتقالي ترامب و امتعنت عن تسديد الديون لايران الساكتة حرى على ضيم الحبيب ! حتى لا يزعل توم براك و سيده ترامب فيقطعوا عنا ” الدولارات “! وضعت حكومتنا البيض كله في سلة امريكا لتبتزنا و لم تنتهج نهجا مستقلا كريما عزيزا و لم تتجه لخيارات الانفتاح على الصين و روسيا لتعزيز اقتصاده بدلا من التبعية المذلة لأمريكا التي تنهبنا و تسيطر على أموالنا و تذهب موارد النفط كلها إلى بنوك امريكا و تتحكم بها للإضرار بنا و تدميرنا ،،
نعم إيران أعطت ميزة و افضلية للعراق في كل شيء منه ميزة عبور ناقلات نفطها عبر مضيق هرمز دون اي رسوم او عرقلة ،، إلا ان الباحثين في الجيفة على حبة ” رگی” يحلوا لهم ترويج أراجيف منع ناقلات النفط العراقية عبر المضيق كذبا لتبرير ما يتم تنفيذه من اكبر عملية نهب لنفط العراق عبر انبوب ” بني أمية” الممتد إلى بانياس و أنبوب ” بني عثمان ” في جيهان العثمانية ،، عدى الانبوب الاخر الذي استولى عليه ورثة ” ابوجهل و أبولهب ” في مملكة الجهل و العبودية لغير الله ! و حولوه إلى مسار يخدم مشاريع اخوهم الأكبر ترامب !
من يضمن ان لا يفعل الجولاني و كذلك العثماني بأنابيب النفط العراقية بما فعله ابوجهل العصر في الحجاز ؟؟؟
اين عقول إطارنا التنسيقي و لماذا الصمت على هذه المشاريع التي لا تخدم إلا أعداء العراق و أعداء اهل البيت ع ؟؟
لماذا ينفذون مشاريع خطيرة لها آثار مستقبلية على الأجيال و على مستقبل العراق الاقتصادي و السياسي و يقطعون بمثل هذه المشاريع المشبوهة التي تتم تحت عناوين مضللة ( التنمية و النهضة الاقتصادية ) الطريق نحو تخلص العراق من نير جيران السوء المتآمر علينا منذ اكثر من قرن و ازداد تآمرهم بعد سقوط الصنم البعثي المجرم ؟؟
الأمر مرهون بارادة شعبنا و أهالينا في البصرة الفيحاء ان يقطعوا النفط عن بني أمية و عن بني عثمان و يمنعوا مروره إلى الجولاني لياخذ ريعه و يقوي به دولته الأجرامية الارهابية التي تقف عصاباتها اليوم على حدود بلادنا لتنفيذ مخطط ترامب و مبعوثه القذر توم براك .
مشاريع انابيب النفط البديلة هي بالضد من مشروع الخلاص من أغلال امريكا و الأعراب في المنطقة ، و دولة شرق الأردن غير مستثناة و التي تنهب نفط العراق باسم مضلل ” أسعار تفضيلية “!
هذه المشاريع للأسف لم يولي لها اي اهتمام الإطار التنسيقي الشيعي ، زعماءه نقول بعضهم انغمسوا في الأوهام و في مال الدنيا و لم يرتقي بعضهم الى مستوى المسوولية التاريخية و الى مستوى التحديات التي يواجهها الشيعة اليوم بفعل عدوان و حرب امريكا و الصهاينة ضدهم .
الشيعة اليوم على مفترق الطرق ، اخطر الطرق هي هذه المشاريع و الارتهان لأمريكا و الأعراب الأشد كفرا و نفاقا.
الحكومة العراقية و معها كيانات الإطار الشيعي المحترم مدعوة إلى اعادة النظر في المسار الخاطيء الذي يرسمه للعراق توم براك المجرم مبعوث ترامب ، و الخروج من المشهد الوهم الذي أوجده هذا المجرم و حكومته ، و التوجه نحو مطالب الشعب العراقي اي الأغلبية التي ترى في الخيار المقاوم و الانتماء و الارتباط بجذورنا التاريخية و عمقنا المتقابل ايران و العراق و عدم الارتهان للعروبة الكاذبة التي ذقنا مرارتها لأكثر من ٨٠ سنة .
اخيرا و ليس اخراً الى النخب الإعلامية المسؤولة ، قفوا أنكم مسؤولون ! عليكم ان تقوموا بدور نشر الوعي الجمعي لدي جماهيرنا في البصرة خاصة و في العراق عامة بمنع مرور النفط العراقي عبر دولة بني أمية و لا عبر دولة بني عثمان ، فهو مشروع خطير يخدم اجندة امريكا و الصهاينة و يعزز من اقتصادهم المنهار و يدعم حربهم ضد شيعتنا في ايران و العراق و المنطقة كلها .


