
أرشیف
عن رواية قيامة الحشاشين
دائما أقول بأن النصوص الروائية العظيمة، تبقى تعطي عطائها، وتسرّبه كالنبع الصاف الذي يسقي انسانا عطشا، فلا العصفور ينسى غديره، ولا ذلك الانسان الذي، بلّ ريقه منه، ولا متون الروايات سوف تنسى. …

دائما أقول بأن النصوص الروائية العظيمة، تبقى تعطي عطائها، وتسرّبه كالنبع الصاف الذي يسقي انسانا عطشا، فلا العصفور ينسى غديره، ولا ذلك الانسان الذي، بلّ ريقه منه، ولا متون الروايات سوف تنسى. …

هل أصبحت الرواية اليوم عصية علينا كمبدعين محايدين في زمن رياح العولمة العاتية التي تهبّ من جميع الاتجاهات، وهي تخترق أسوار المَنِع، وتعبر حدود القوميات، والأمم، والقارات، وتشتمل التعددية الثقافية للبشرية جمعاء. …

الكاتب “صنع الله ابراهيم”؛ هو أحد الفرسان الذين كتبوا عن “القاهرة” بشوارعها الحديثة، وحواريها القديمة بوصفه أحد مواطنيها العارفين حقائقها، وايضا عن بناء “السد العالي” في (نجمة اغسطس)، ومن بعدُ غادر “مصر”، واتجه شرقاً الى “لبنان” في رواية (بيروت.. بيروت) كاشفا دقائق حربها الأهلية،…