
أنظمة جديدة.. بوجوه قديمة!
ينتقد النص تكرار أنظمة الاستبداد في العراق والعالم العربي، حيث تتغير الوجوه ويستمر الخوف والانتهازية، فتظل الشعارات كما هي تحت مسميات جديدة، ويظل الشعب رهينة لثقافة الولاء والبحث عن “الخبزة” مع كل زعيم جديد….

ينتقد النص تكرار أنظمة الاستبداد في العراق والعالم العربي، حيث تتغير الوجوه ويستمر الخوف والانتهازية، فتظل الشعارات كما هي تحت مسميات جديدة، ويظل الشعب رهينة لثقافة الولاء والبحث عن “الخبزة” مع كل زعيم جديد….

يطرح النص الفارق بين بغداد وإقليم كردستان بوصفه أزمة إدارة وإرادة سياسية، مبرزًا أثر الحوكمة في تقليص الفقر وتحسين الخدمات، مقابل تعطيل الموارد والرواتب والأمن كسلاح صراع، في تنافس على نموذج الدولة لا على الموارد فقط…

يتناول النص تعقيدات الانتقال السوري بعد سقوط النظام، من الساحل إلى السويداء والملف الكردي، مؤكداً أن بناء دولة عادلة يتطلب مواطنة متساوية، عدالة انتقالية، لامركزية إدارية، وحواراً وطنياً، مع دور إقليمي داعم يقوده محمد بن سلمان…

يربط النص بين مآسي الأنفال وضغوط اليوم الاقتصادية والأمنية على كوردستان، مؤكّدًا أن استهداف الرواتب والطاقة ومسارات التنمية يهدف لإضعاف نموذج مستقر، فيما يواصل الشعب الكوردي الصمود دفاعًا عن حقوقه وإرادته…

رغم أعادة رسم موازين القوى داخلياً، فإن الانتخابات العراقية ۲۰۲۵ لم تُغيّر قواعد اللعبة الأساسية؛ إذ تقدّم تحالف الإعمار والتنمية والكتلة الكردية والسُنّية، بينما بقي نظام الشراكة البرلمانية، وتأثير الميليشيات، وتحدّيات الدولة الحقيقيّة محور المرحلة المقبلة….

تكشف العلاقة بين بغداد والإقليم فجوةً بين نصوص الدستور وممارسات السياسة، حيث تتحول الخلافات حول النفط والمناطق المتنازع عليها إلى أزمات ثقة وهيمنة، ولا سبيل للاستقرار إلا بتطبيقٍ عادلٍ للفيدرالية وشراكةٍ متوازنةٍ تحترم الدستور….

القضية الكردية تاريخ طويل من الثورات والمطالبة بالحقوق القومية، بدءاً من انتفاضات بارزاني وصولاً إلى انتفاضة ۱۹۹۱، والتي مهّدت لإقامة إقليم كردستان العراق كنموذج فدرالي معترف به دولياً بعد ۲۰۰۳….

يعاني العراق من اقتصادٍ ريعي يعتمد على النفط، وأزمة مائية تهدد وجوده، فيما تُهمل الحكومات الإصلاح والإنتاج وتغرق في الفساد والمحاصصة، لتتحول الدولة إلى كيان هشّ مهدد بانهيار اقتصادي وبيئي واجتماعي شامل إن لم تُغيَّر البوصلة التنموية….

الاستقرار الداخلي في دول المنطقة شرط أساسي لأي سلام خارجي، فالصراعات الطائفية والانقسامات الداخلية تعرقل التنمية والحرية، ويجب تحقيق وفاق ومصالحة داخلية قبل التفكير في مواجهة أو سلام مع إسرائيل…

تظهر أزمات العراق وسوريا ولبنان واليمن وإيران وتركيا والجزائر أنّ الشعارات عن مقاومة إسرائيل تخفي هشاشة داخلية وصراعات طائفية. فلا سلام خارجي ممكن دون مصالحة داخلية تبني دولاً عادلة وقوية، ومن دونها يبقى التحرير مجرد شعار…