
أرشیف
عن «قيامة لإثنين».. سرد الأيام السود بين شوقي كريم حسن و ولام العطار!!
ليست «قيامة لإثنين» رواية بالمعنى التقليدي، بل شهادة وجود، صرخة طويلة في وجه النسيان، واحتجاج أخلاقي على كل ما جرى ويجري خلف القضبان… وفي خارجها. كتابة مشتركة، تنطلق من قلبين يضربان بإيقاع متباين، ولكنه واحد: قلب امرأة تقف على باب سجن الأحكام الخاصة كل يوم اثنين، وقلب رجل يقبع خلف ذلك الباب …