
الإمام السيستاني ودرس المسؤولية الشيعية
يبيّن النص أن المرجعية العليا تقوم على شمولية الرعاية لكل شيعة العالم دون تمييز قومي أو وطني، ويرفض حصر المرجع بدائرة محلية. ويؤكد أن وحدة الشيعة وتكليفهم الشرعي ينبعان من موقف المرجع ومسؤوليته الجامعة…

يبيّن النص أن المرجعية العليا تقوم على شمولية الرعاية لكل شيعة العالم دون تمييز قومي أو وطني، ويرفض حصر المرجع بدائرة محلية. ويؤكد أن وحدة الشيعة وتكليفهم الشرعي ينبعان من موقف المرجع ومسؤوليته الجامعة…

يرتكز النظام السياسي الإيراني على قاعدة اجتماعية دينية شيعية متجذّرة تاريخياً، تمنحه حصانة عالية أمام الاضطرابات والضغوط الخارجية، وتجعل سيناريوهات إسقاطه أو زعزعته غير واقعية، حتى في حال الحرب أو الاستهداف المباشر لقيادته….

البهرة طائفة شيعية إسماعيلية أصلها من الدولة الفاطمية، تؤمن بالإمام الطيّب المستور وقيادة الداعي المطلق، وتتميز بتقاليدها الباطنية ونظامها الهرمي، وأكبر فروعها الداودية، وزعيمهم الروحي الحالي مفضل سيف الدين في الهند….

يؤكد النص أنّ معايير التنوير نسبية وليست حكراً على الغرب، ويحذر من إسقاط تجربة التنوير الأوروبية على المسلمين، ويرى أن التنوير الحقيقي يتحقق بالوعي الأخلاقي والنهضة الإنسانية، وليس بمعاداة الدين أو تبنّي العلمانية المطلقة….

يرى النص أن مفهوم التنوير الأوروبي نتاج ظروف خاصة بالغرب وصراعه مع الكنيسة، ولا يمكن إسقاطه على المسلمين بسبب الاختلاف الجذري بين الإسلام والمسيحية، حيث للإسلام تشريعات شاملة لا تقتصر على الطقوس الروحية فقط….

يستعرض النص خطة أمريكية إسرائيلية سعودية تهدف إلى نزع سلاح الشيعة في العراق ولبنان واليمن وإضعاف إيران، مع سيناريوهات للتقسيم والتفكيك، ويؤكد أن محور المقاومة يمتلك خيارات ردع واسعة تجعل تحقيق هذه الأهداف شبه مستحيل…

نشأت بعد السقيفة منظومتان متوازيتان: منظومة سياسية سنّية قائمة على البيعة، ومنظومة دينية شيعية قائمة على النص، وظلّ التباين قائماً رغم التداخل الظاهري، وتُفنَّد مزاعم اتهام الشيعة بقتل الحسين لصالح تبرئة الأمويين….

يؤكد النص أن الشيعة لم يبدؤوا حروبًا قط، بل يردون بقوة وعقيدة راسخة على العدوان. رغم استهداف إيران، تبقى قدراتها البشرية والعلمية والعسكرية، وتظل العقيدة والقيادة ضمانًا للصمود، في حين يعجز الأعداء عن فهم سرّ هذه القوة…

يتناول النص ثورة العشرين ودور الشيعة العراقيين فيها، ويحلل أسباب إخفاقهم في استثمار نتائج الثورة، مثل غياب البرنامج السياسي والتنسيق الداخلي، وقلة الخبرة والثقة السياسية، إضافة إلى عمق المخطط البريطاني. في المقابل، استطاعت النخب السنية عبر البراغماتية والدعم البريطاني أن تسيطر على السلطة. يشدد النص على أن عدم امتلاك الشيعة للرؤية الاستراتيجية والتكتيك المرحلي أدى إلى خسارتهم كل شيء، بينما فازت النخب السنية بكل شيء…