يربط الإعلام الأخلاقي بين وفرة المعلومات وضرورة الحكمة، مؤكداً أن قيمة الرسالة لا تصنعها السرعة أو المنصة، بل صدق الكلمة، ومسؤولية الإنسان، وقدرته على تحويل المعرفة إلى وعي وأثر اجتماعي…
أصبحت الكلمة أداة سلطة تصنع الوعي عبر الإعلام ونظرياته، حيث تُشكَّل الإدراكات تدريجياً، وتُعزَّز الهيمنة رقمياً عبر الخوارزميات وفقاعات المعلومات، مما يستدعي وعياً نقدياً لحماية المجتمعات من التوجيه غير المرئي…