المشكلة العراقية جوهرها ثقافي ونفسي، حيث يُفضّل الناس الولاءات الشخصية على المصلحة العامة، ويبحثون عن الخلاص الفردي لا إصلاح الدولة، مما يجعل التغيير الحقيقي مرهونًا بتحول العقل الجمعي لا تبديل الوجوه فقط….
يشير النص إلى خطورة تحكم وسائل التواصل بالعقل الجمعي العراقي عبر صفحات تُدار من الخارج، تصنع رأياً عاماً وهمياً وتزرع الشك والانقسام. الحل لا يكون بالمنع بل ببناء وعي إعلامي وطني يحمي الهوية ويصون العقول كما تُصان الأرض….