
أرشیف
لَا بَابَ يُفْضِي لِلْخُرُوج
نصٌّ شعريٌّ سورياليٌّ يستعير لغةَ السينما والمسرح. في مشهدين، ينهار العالم: قرودٌ تنبش قبورًا، وسعالى تجوب الطرقات، ورؤوسُ أنبياءَ وملوكٍ تختلط. الجمهورُ متخشّبٌ، والستائرُ تحترق، والدخانُ يغمرُ القاعة. لا مخرج. إنها رؤيا عن التاريخ بوصفه كابوسًا مصنوعًا….