
تشيعٌ كَمَاءِ الحَيَاة..
يرى التشييع حدثا إيمانيا وجهاديا يجدد الارتباط بخط الولاية وكربلاء، ويجعل من رحيل علي خامنئي رسالة للثبات والبصيرة ومواصلة الطريق في مواجهة أمريكا واستكمال التكليف الرسالي…

يرى التشييع حدثا إيمانيا وجهاديا يجدد الارتباط بخط الولاية وكربلاء، ويجعل من رحيل علي خامنئي رسالة للثبات والبصيرة ومواصلة الطريق في مواجهة أمريكا واستكمال التكليف الرسالي…

تؤكد خطورة الجهل المركب في زمن الحروب الإدراكية، إذ يفقد الإنسان معيار التمييز بين الحق والتضليل، فلا يصونه من الاختراق الثقافي والنفسي إلا وعي رسالي راسخ يحفظ الهوية والبصيرة والثبات…

لَیْسَ کُلُّ مَنِ ادَّعَى الوَلَاءَ یَصْبِرُ عِنْدَ امْتِحَانِهِ. فَبَیْعَةُ “مُجْتَبَى” تَکْشِفُ مَنْ یُؤْثِرُ الدِّینَ عَلَى القَوْمِیةِ وَالمَصْلَحَةِ، وَمَنْ تَکْبُوهُ حَسْرَةُ الفُرْصَةِ وَیَتَسَلَّلُ مِنْ سَاحَةِ الوَاجِبِ خَوْفًا عَلَى نُفُوذِهِ….

تجسّد مشهد عاشورائي أمام الراوي، حيث يدرك أنّ نداء الإمام الحسين لا يزال مستمرًا، وأن الانضمام لمعسكره يتطلب تطهير النفس والصدق والوعي، وأن باب النصرة مفتوح لكل من يسعى للإصلاح والوفاء بالمسؤولية الإيمانية….