
الانتخابات العامة مدخل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد الشرعية الديمقراطية
قراءة في الانتخابات الفلسطينية بوصفها محطة لإعادة بناء النظام السياسي، وتجديد الشرعية الديمقراطية، وإنهاء الانقسام الداخلي…

قراءة في الانتخابات الفلسطينية بوصفها محطة لإعادة بناء النظام السياسي، وتجديد الشرعية الديمقراطية، وإنهاء الانقسام الداخلي…

مشروع “إسرائيل الكبرى” يمثل نزعة توسعية خطيرة تهدد فلسطين والمنطقة، يقوم على الاستيطان والقوة العسكرية والدعم الغربي، ويقوض القانون الدولي، محولاً الصراع إلى مواجهة مع القيم الإنسانية، ومهدداً بتحويل المشرق والعالم إلى ساحة فوضى شاملة….

تدعم الصين قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتتبنى موقفاً ثابتاً يستند إلى الشرعية الدولية، وتُسهم سياسياً وتنموياً في دعم الفلسطينيين، رغم حملات التشويه التي تستهدف موقفها المتوازن في مواجهة ازدواجية المعايير الغربية….

في غزّة، الجوع والحصار أصبحا أدوات إبادة ممنهجة، يواجهها الشعب بصبرٍ لا ينكسر. ورغم الانهيار الإنساني وصمت العالم، تبقى الكرامة حيّة، والمقاومة مستمرة، والحلم بالحرية لا يجوع ولا يُهزم…

أكد مؤتمر نيويورك جدّية المجتمع الدولي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة خلال 15 شهراً، وسط دعم متنامٍ واعترافات دولية، لكنه يصطدم بالعقبة الأمريكية التي تواصل حماية الاحتلال سياسياً، مما يتطلب تحركاً دولياً حقيقياً لترجمة القرارات إلى أفعال…

تكشف السياسات الأمريكية، خاصة في عهد ترامب، عن مشروع إمبريالي يستهدف السيطرة على العالم. وتبقى فلسطين ساحة المواجهة المركزية، حيث يجسّد نضالها رمزًا أمميًا لمقاومة أمام الهيمنة، والدفاع عنها دفاع عن كرامة الشعوب وحريتها….

تؤكد الصين دعمها الثابت للحقوق الفلسطينية، من خلال مواقف سياسية وتنموية واضحة، وترفض الدعاية التي تصورها منحازة لإسرائيل، معتبرة أن السلام العادل يتطلب إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة وفق الشرعية الدولية…

في ليل طويلٍ من القهر، وخلف أسوار تئنّ من شدة الحصار، حلم الفلسطينيون بالسلام، ولم يكن ذلك الحلم ترفاً فكرياً ولا هروباً من نار الواقع، بل كان خلاصاً يُرتَجى من وجعٍ امتدّ لعقود، حلموا بوطن يقيمونه على أرضهم، بسيادة كاملة، تحت علم يحمل هويتهم، لا بصمة الاحتلال، وحلموا بعودة اللاجئين، بحرية القدس، وبحياة يُولد فيها الطفل دون أن يُولد معه الخوف…

كأنما كتب على منطقتنا الصاخبة، بهذا الشرق الأوسط أن يكون مرآةً لأطماع الآخرين، وكأن في رماله سرّاً يغري الغزاة منذ الإسكندر إلى يومنا، وفي القلب من هذه الرمال، تتربع فلسطين الجريحة، جرح الزمان الذي لم يندمل، وقضية الحق التي اصطدمت مراراً وتكراراً بجدار السياسة الباردة، تلك التي تضع المصالح فوق المبادئ، وتضع الهيمنة فوق العدالة….

تتناول هذه المقالة مخاطر حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل وسعيها لتطبيق مشروع “إسرائيل الكبرى” بدعم أمريكي، ما يزيد من الصراعات في الشرق الأوسط ويقوّض فرص الاستقرار والسلام الحقيقي في المنطقة…