
(حيدر كرَّار): عندما تتفتّحُ البراعمُ الشعريةُ
هكذا يفتحُ لنا الشاعر ابنُ التسعةَ عشرَ ربيعاً (حيدر كرّار) مغاليقَ قلبه الصغير ومكنونات نفسه الإبداعية، وما فيها من حبٍّ للشعر، ومنزلةٍ رفيعة له ترتقي الى مكانة تاجٍ مرصَّعٍ بيواقيت الفنِّ الجميل، طريقاً مُخطَّطاً لأملٍ راودهُ عن نفسه، وحلمٍ رافقَ لياليه وأحلامه أملاً، وعشقَ عمرٍ، وهدفٍ، عملَ ويعملُ منْ أجل الوصول اليه غايةً عليا، منذ نعومةِ أظفارِ وعيهِ الغضِّ الرقيق، وتفتُّح موهبته، وهو يتوغلُ، ويتجوّل في…

