عباس داخل حسن

انطباعات أوليّة عن رواية ( أَدْرَكَهَا النّسيان)* للدكتورة سناء الشعلان "البوح مثل العري لا يكون إلاّ أمام الذّات أو توأمها" بطلة الرواية
أرشیف
عباس داخل حسن
انطباعات أوليّة عن رواية ( أَدْرَكَهَا النّسيان)* للدكتورة سناء الشعلان “البوح مثل العري لا يكون إلاّ أمام الذّات أو توأمها” بطلة الرواية

كتابة الرّاوية طقس شبيه بعرض (استربيتز) مثل الفتاة التي تحرّر نفسها من ملابسها تحت أضواء الخشبة العارية من الخجل،وتعرض مفاتنها السّريّة واحداً تلو الآخر ؛ يعري الكاتب أيضاً ذاته الحميميّة أمام جمهور رواياته، لكن هناك بالطّبع اختلافات؛ فالذي يعرضه الرّاوي من ذاته ليست مفاتنه السّاحرة مثل الفتاة،لكنّه يكشف بدلاً منها الشّياطين التي تسيطر عليه…

عرض المزید »
الرواية العراقية الجديدة ترفع تفاصيل الحياة المهمشة إلى أعلى الكتابة ليست شيئا آخر سوى صمت من نوع خاص
أرشیف
عباس داخل حسن
الرواية العراقية الجديدة ترفع تفاصيل الحياة المهمشة إلى أعلى الكتابة ليست شيئا آخر سوى صمت من نوع خاص

 يشير الفيلسوف الألماني تيودور أدورنو، في مقاله “موضع السارد في الرواية الحديثة”، إلى أنه مثلما خسر الرّسم الكثير من مهامه التاريخيّة إزاء التّصوير الفوتوغرافيّ، فإنّ الرّواية قد خسرت أيضا الكثير أمام الرّوبرتاج وصناعة الإعلام الثّقافيّ، ممّا يفرض على الرّواية تركيزا على ما لا يحتمله الرّوبرتاج، وهذا نفسه ما لا ينتبه إليه عدد كبير من الرّوائيّين المعاصرين في العالم العربيّ….

عرض المزید »