ينتقد النص تفشّي الإشاعات والأكاذيب في العراق والفضاء العربي، ويكشف خطورتها على الأفراد والمجتمع، محمّلًا ضعف الردع القانوني والإعلام غير المسؤول مسؤولية تشويه السمعة، وداعيًا إلى المحاسبة وحماية الضحايا….
تبيّن الملابسات أن زينب جواد لم تُعتقل أو تُحتجز لدى أمن الحشد الشعبي، وأن اتهاماتها جزء من حملة إعلامية منظّمة لتشويه الحشد، مع ترجيح تورطها في تسريب صورها، ووجود أطراف نافذة تقف خلف هذه القضية…