المُترجِم

الدكتور جليل كمال الدين المُترجِم الذي أهدى القارئ العربي دفءَ الأدب الروسي وحرارة الإنسان
أرشیف
محمد علي محيي الدين
الدكتور جليل كمال الدين المُترجِم الذي أهدى القارئ العربي دفءَ الأدب الروسي وحرارة الإنسان

في مدن العراق التي تنبت الفكر مثلما تنبت النخيل، وُلد الدكتور جليل كمال الدين في الحلة عام 1930، حاملاً في تكوينه المبكر ذلك المزاج الجنوبي المُشبع بالحكمة والرغبة في التغيير. ومنذ نعومة أظفاره، بدا أن الرجل لا يؤمن بالحياد في زمنٍ تعصف فيه الرياح السياسية، فتقدّم صفوف الجماهير رافضًا معاهدة بورتسموث، ليُزجّ به شابًا في السجن ثلاث سنوات وهو لما يتجاوز الثامنة عشرة…

عرض المزید »