
أرشیف
هل مات مقتولا ؟زياد رحباني شيوعي مترهبن !
زياد الرحباني جسّد بجرأته الفنية وصوته الحر هوية ثقافية عابرة للحدود، ربطت بين المقاومة والإنسانية، متجاوزًا القيود التقليدية. رحيله ترك صدمة وحزنًا عميقًا، وأثار تساؤلات عن مصير فنان عاش صادقًا ومات رمزًا للحرية….