يتأمل النصّ في سرّ الأحلام وكوابيس الليل، رابطًا بين التجربة الشخصية والمعنى الغيبي، ومؤكدًا عجز العلم عن تفسير الوحي الحلمي الذي يكشف أحيانًا حقائق مؤلمة تسبق وقوعها في الواقع الإنساني المرهق بالوجع والدهشة….
يناقش النص عجز لغة الدين عن التعبير الكامل عن حقيقة الغيب، مؤكداً أن الإنسان لا يستطيع تصور الغيب إلا وفق إمكانياته الذهنية ولغته المحدودة. يشير الكاتب إلى أن النصوص الدينية عندما تتناول الغيب تلجأ إلى الرموز والمجازات والإشارات، وتبتعد عن التفسير الحرفي، فالمعاني الغيبية تتطلب تأملاً وشهوداً قلبياً لا فهماً عقلياً صرفاً…