
أرشیف
الظل بوصفه مركز الإسناد الشعري
لا تستقيم دلالة هذه الومضة على نحو نحوي تقريري، إنما تتخلق ضمن علائق شعرية ينهض فيها الظل كقطبٍ دلاليّ تُعاد حوله هيكلة المعنى. فالصدق، والانكسار، وحتى الوقوف، لا تُسند نحوياً إلى الفاعل الظاهر، بل تُعاد نسبتها في بنية شعرية ينشطر فيها الإسناد بين اللفظة ومجالها الإدراكي المتوزع الى ابعاد فلسفية واجتماعية وشعرية…